يسجل النجم الإيرلندي كونور ماكغريغور عودته المرتقبة إلى حلبات القتال هذا الأسبوع في لاس فيغاس ضمن حدث UFC، ليواجه خصمه القوي ماكس هولواي بعد غياب تنافسي تام دام خمس سنوات.
وتأتي هذه العودة في ختام أسبوع القتال الدولي، وسط ترشيحات تصب في مصلحة هولواي الذي حافظ على نشاطه وتألقه طوال فترة غياب ماكغريغور.
غياب طويل وعقبة النشاط
يرى ألدو مارتينيز، الأخصائي في علوم الصحة والرياضة وعضو الفريق التدريبي للمقاتل إيليا توبوريا، أن فترة التوقف الطويلة لماكغريغور (37 عاماً) وابتعاده عن نمط حياة الرياضيين المحترفين يشكلان نقطة ضعفه الكبرى.
ويمتلك النجم الإيرلندي في سجله 22 فوزاً و6 هزائم، جاءت ثلاث منها في آخر أربع مواجهات خاضها قبل اعتزاله المؤقت.
معركة "الكارديو" والتحمل
أكد مارتينيز أن العدو الأكبر لماكغريغور في هذه العودة لن يكون هولواي نفسه، بل لياقته البدنية وقدرته على التحمل (الكارديو).
فأسلوب كونور المتفجر القائم على السرعة القصوى وتوتر العضلات يستهلك طاقة فسيولوجية هائلة، وفي حال تراجع مخزونه البدني بعد الجولات الأولى، ستتحول المواجهة إلى كابوس حقيقي، ما لم ينجح في حسم النزال بضربة قاضية مبكرة.
عامل المفاجأة وخبرة الخصم
رغم أن المحللين والخبراء يرجحون كفة ماكس هولواي (34 عاماً) – الذي يمتلك سجلاً بـ 27 فوزاً و9 هزائم ويتميز باستمراريته – إلا أن عامل المفاجأة يظل قائماً في الفنون القتالية المختلطة.
ولا يستبعد الخبراء قدرة ماكغريغور على الفوز إذا استعاد جديته المعهودة وترك خلفه نمط الحياة المرفّه الذي عاشه مؤخراً.