أعرب المقاتل الأيرلندي كونور ماكغريغور عن استيائه الشديد من استبعاده من قوائم أعظم مقاتلي وزن الريشة في تاريخ الفنون القتالية المختلطة (MMA).
ويأتي هذا التصريح المثيل للجدل قبل أيام قليلة من عودته المرتقبة إلى حلبات "UFC"، حيث يرى "ذا نوتوريوس" أن تأثيره الرياضي والاقتصادي يضعه في مرتبة الأسطورة بروس لي.
إرث تاريخي وتأثير اقتصادي
يرى ماكغريغور أن تصوره لإرثه الرياضي لا يقف عند حدود؛ حيث نجح خلال العقد الماضي في تحويل رياضة الفنون القتالية المختلطة إلى ظاهرة عالمية تقدر بمليارات الدولارات.
ويعتبر النجم الأيرلندي نفسه العامل الأساسي خلف تحول منظمة "UFC" إلى الكيان العملاق الحالي، مما يجعله المقاتل الأكثر تأثيراً في تاريخ اللعبة، ويضعه -حسب رؤيته- على قدم المساواة مع الأسطورة بروس لي.
احتجاج على التصنيفات وغياب التقدير
وفي مقابلة حديثة مع شبكة "ESPN"، هاجم ماكغريغور بشدة النظام التصنيفي الذي يتجاهل إدراج اسمه ضمن قائمة أعظم مقاتلي وزن (145 رطلاً).
وتساءل مستنكراً كيف يمكن إقصاؤه من القائمة رغم تحقيقه انتصارات سهلة وحاسمة على معظم الأسماء المطروحة فيها، مؤكداً أن المهارة والنتائج الفعلية تصب في مصلحته تماماً.
مبررات الغياب والعودة المرتقبة
ورغم اعتراف ماكغريغور بنظرة الخبراء التي تعزو غيابه إلى قلة نشاطه داخل الحلبة بعد وصوله للقمة عام 2015، إلا أنه برر ذلك بانسحاب منافسيه وظروف خارجة عن إرادته.
ويستعد النجم الأيرلندي لإثبات أفضليته عملياً بعد أقل من أربعة أيام، حيث سيخوض مواجهة ثأرية مرتقبة ضد ماكس هولواي بعد 13 عاماً من لقائهما الأول.