أكد الأمريكي جاستن غايثجي أن منافسه الإسباني-الجورجي إيليا توبوريا كان يطمح للاستمرار في النزال الذي جمعهما بحدث UFC Freedom 250 في واشنطن، مشيراً إلى أن قرار الانسحاب جاء لحماية المقاتل بعد تعرضه لإصابات بليغة.
ويأتي هذا التحليل من غايثجي وسط تلميحات متزايدة منه حول إمكانية اعتزاله القتال المباشر قريباً.
تدخل التدريب لحماية المقاتل
أوضح غايثجي خلال مشاركته في بودكاست "ليلة واحدة مع ستايني" أن توبوريا لم يستسلم برغبته، بل إن جسده بلغ حد الإنهاك التام، مما دفع طاقمه التدريبي للتدخل وإيقاف النزال بين الجولتين الرابعة والخامسة.
وأضاف غايثجي أن دور المدربين الأساسي يتمثل في حماية المقاتل في مثل هذه اللحظات الحرجة، وهو ما حدث بالفعل لمنع تفاقم إصابات توبوريا التي شملت كسوراً في القدم والحاجز الأنفي وضعفاً بكتلة البصر.
رحلة التعافي وخريطة الوزن الخفيف
يدخل توبوريا، الملقب بـ "إل ماتادور"، مرحلة التعافي الكامل أملًا في العودة للمنافسة بحلول الأجواء الأولى من عام 2027.
غير أن طريق استعادته للقب الوزن الخفيف يواجه تعقيدات بالغة؛ إذ يتقاطع مع رغبة غايثجي في إنهاء مسيرته الرياضية، إلى جانب الصعود القوي للمقاتل أرمان تساروكيان الذي يضغط بقوة للحصول على فرصته المنافسة على الحزام.
غموض المستقبلي والمنافس القادم
يرى غايثجي أنه من الطبيعي أن تبحث المنظمة عن المنافس التالي، مؤكداً أن تساروكيان أثبت جدارته كمنافس أول على اللقب بعد أدائه الأخير والنهاية المذهلة لنزاله.
واختتم غايثجي حديثه بترك حسم هوية المواجهة القادمة على حزام الوزن الخفيف لإدارة منظمة UFC، مع استمرار الشكوك حول خطوته القادمة.