سجلت رياضة الفنون القتالية المختلطة (MMA) ظهوراً تاريخياً في دورة الألعاب الآسيوية بمدينة ناغويا اليابانية، ولكن بقواعد جديدة أزالت القفص الحديدي والضربات العنيفة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية قارية تهدف إلى تكييف الرياضة وتخفيف حدتها لتصبح أكثر ملاءمة للمعايير والاشتراطات الأولمبية.
تعديلات صارمة لحماية الرياضيين
شهدت المنافسات الاعتماد على البساط القتالي (التاتامي) بدلاً من المثمن الشهير، مع إلزام اللاعبين بارتداء الواقيات والزي التقليدي، وحظر ضربات الركبة على الخصم المسلقى.
وأكد الاتحاد الدولي للفنون القتالية المختلطة (FIMMA) أن هذه القواعد تركز بشكل أساسي على سلامة القتال وجعل الرياضة أكثر قبولاً لدى اللجنة الأولمبية الدولية، رغم شدة المنافسات البدنية بين المشاركين.
صراع الإدارات والنفوذ الرياضي
خلف كواليس البطولة، تدور معركة تنظيمية بين الاتحاد الدولي الجديد (FIMMA)، المدعوم من المجلس الأولمبي الآسيوي، والجمعية العالمية للفنون القتالية المختلطة (GAMMA).
ويسعى كل طرف لانتزاع الاعتراف الرسمي والسيطرة الإدارية، حيث ينصب التركيز الرئيسي على الجهة التي ستنجح في الحصول على الاعتراف النهائي من اللجنة الأولمبية الدولية.
خطوات نحو الاعتماد الأولمبي المستقبلي
رغم غياب الرعاة وظهور مقاعد فارغة في المدرجات، يعول المسؤولون على الشعبية العالمية للرياضة لجذب انتباه المسؤولين الأولمبيين.
ويسعى الاتحاد إلى نشر هذه الصيغة "الآمنة" عبر تنظيم بطولات قارية وإقليمية أسهل إقامة وتدريباً، بانتظار توحيد القواعد والمقاييس للوصول إلى البرنامج الأولمبي المستقبلي.