طَمأن المقاتل البرازيلي راوني بارسيلوس جماهيره على حالته الصحية عقب نقله إلى المستشفى على نقالة إثر قتال عنيف ضد المكسيكي راؤول روساس جونيور في ليلة القتال الأخيرة بلاس فيغاس.
وأكد بارسيلوس، البالغ من العمر 39 عاماً، أنه بخير ويستعد من الآن لنزاله القادم داخل قفص الـ UFC.
رسالة طمأنة من سرير المستشفى
أرسل بارسيلوس أول رسالة عامة له من سرير المستشفى، موضحاً أنه يخضع للفحوصات الطبية والأشعة المقطعية للرأس للتحقق من سلامته بعد فقدانه الوعي عقب نهاية الجولة الخامسة.
وعبر المقاتل البرازيلي عن امتنانه لدعم الجماهير، مشدداً على أنه قدم كل ما لديه داخل القفص، وأن هدف الخروج بفوز لم يتحقق هذه المرة، لكنه يعتزم العودة بشكل أقوى.
كواليس النزالي وسجل المقاتل
يملك بارسيلوس سجلاً احترافياً يضم 22 انتصاراً و6 هزائم مع خبرة تتجاوز ثماني سنوات في UFC.
وقد تسببت هذه الخسارة في إيقاف سلسلة انتصاراته المتتالية الخمسة داخل الاتحاد، إلا أن التقارير الطبية أكدت استقرار حالته الصحية عقب الفحوصات العاجلة التي أجريت له فور وصوله إلى مركز متخصص في إصابات الرأس.
تصريحات الخصم حول لحظات الرعب
من جانبه، تحدث خصمه المكسيكي راؤول روساس جونيور (21 عاماً) عن لحظات القلق التي عاشها عقب انتهاء المواجهة، مشيراً إلى أنه شعر بالخوف على حياة بارسيلوس قبل أن يطمئن لرؤيته يتنفس.
وأضاف روساس أن بارسيلوس عانى من إرهاق بدني شديد في الجولة الأخيرة أدى إلى انهيار جسده وفقدانه الوعي من شدة التعب.