عكس المقاتل الإسباني الجورجي إيليا توبوريا مسار غيابه الذي استمر لشهرين ونصف بإعلان عودته للساحة الرياضية، وذلك بعد تعافيه الجسدي والذهني من أول خسارة احترافية في مسيرته أمام الأمريكي جاستن غايثجي.
وجاءت هذه الهزيمة خلال حدث "UFC Freedom 250" في البيت الأبيض لتوقف سلسلة من 17 انتصاراً متتالياً، وتتسبب في نقله إلى مستشفى بواشنطن جراء إصابته بكسور في الأنف والمدار.
رسالة مؤثرة للابن وتأكيد على بناء الشخصية
وجّه توبوريا (29 عاماً) رسالة مصورة إلى ابنه الأكبر "هوجو" الذي تابع النزال القاسي من القاعة، موضحاً فيها أن الهزيمة كانت درساً إلهياً لبناء القوة والشخصية.
وأكد "إل ماتادور" أن البطل الحقيقي هو من يجد دائماً سبباً للنهوض، مشدداً على أن "الشخصية هي النصر الوحيد الذي لا يمكن لأحد أن ينتزعه منك".
فترة راحة وتعافٍ طبي في فلوريدا
أمضى توبوريا شهر أغسطس في إجازة مع عائلته وأصدقائه بمقره الجديد في ميامي، وشوهد برفقة لاعب كرة القدم فيران توريس والمغني عمر مونتيس.
وتأتي هذه الاستراحة تزامناً مع قرار الأطباء المعتمدين لدى منظمة "UFC" بفرضه تعليقاً طبياً لمدة ستة أشهر على كِلا المقاتلَين، جراء الأضرار الجسدية القاسية خلال الجولات الأربع.
وتشير التوقعات إلى أن توبوريا قد يعود إلى المنافسات في منتصف ديسمبر كحد أدنى، إلا أن التقديرات الأكثر واقعية ترجح عودته إلى القفص في الربع الأول أو ربيع عام 2027، لضمان التعافي الكامل واستعادة جاهزيته البدنية.