خرج فريق أستون مارتن وسائقه الإسباني فرناندو ألونسو بفرص ضئيلة بعد أداء مخيب للأمال في تصفيات سباق السبرينت لجائزة سنغافورة الكبرى.
ورغم الرهان السابق على طبيعة حلبة "مارينا باي" كموقع مثالي لتجاوز ضعف محرك هوندا، جاءت النتائج على عكس المتوقع لتؤكد استمرار المعاناة التقنية للفريق.
تعثر في التصفيات وحلول في المركز الـ15
تجاوز ألونسو الجزء الأول من تصفيات السبرينت بنجاح، إلا أنه اكتفى بالمركز الخامس عشر في الجزء الثاني رغم تحسين زمنه بفارق ثلاثة أعشار من الثانية.
وجاءت هذه النتيجة صادمة للفريق الذي كان يطمح للمنافسة على المراكز المتقدمة، لتكشف عن اتساع الفجوة بين أداء السيارة والهدف المطلوب على الحلبات ذات الضغط العالي.
اعتراف بنقص القوة السفلية ومشاكل الإعدادات
أوضح ألونسو في تصريحاته الفضائية أن السيارة عانت من انزلاق خفيف لم يتمكن الفريق من معالجته بين الجلسات.
وأكد السائق الإسباني أن الأزمة الرئيسية تكمن في نقص القوة السفلية (Downforce) والاستمرار في الضعف على الخطوط المستقيمة، مشيراً إلى أن هذه العوامل أثرت سلباً على الأداء الكلي رغم شعوره الأولي بتقديم لفة قيادة جيدة.
التحديثات الأخيرة غير كافية لمواجهة المنافسين
على الرغم من التحديثات الأخيرة على الهيكل وتقليل وزن السيارة في سباقي المجر وباكو، إلا أن تطوير المنافسين حال دون تحقيق الأفضلية المرجوة.
وأقر ألونسو بأن هامش التحسين المتاح حالياً ضيق للغاية، مما يجعل الوصول إلى التصفيات النهائية في الجولات المتبقية من الموسم مهمة معقدة للغاية.