
غاب لويس هاميلتون، سائق فيراري، عن الالتزامات الإعلامية المعتادة بعد جائزة سنغافورة الكبرى للفورمولا 1، بعدما شعر بتوعك عقب إنهاء السباق في المركز السادس.
وبحسب ما نقله الصحفي لوك سميث عن متحدث باسم فيراري، خضع بطل العالم سبع مرات لفحص من قبل الفريق الطبي التابع للاتحاد الدولي للسيارات، وحصل على إذن بالتغيب عن التزاماته الإعلامية بسبب حالته الصحية.
كما أشار موقع «RacingNews365» إلى خضوع السائق البريطاني لفحص طبي بعد السباق، الذي امتد 62 لفة على حلبة مارينا باي، المعروفة بظروفها المناخية الصعبة.
جاءت متاعب هاميلتون الصحية بعد سباق شاق بدنياً، خاضه في أجواء سنغافورة الحارة والرطبة، لكن نتيجته تأثرت أيضاً بقرار استراتيجي خلال المراحل الأخيرة.
فخلال فترة سيارة الأمان الافتراضية في اللفة 39، دخل شارل لوكلير منطقة الصيانة لتغيير إطاراته، بينما بقي هاميلتون على الحلبة بإطارات لينة مستعملة، رغم فرصة التوقف وخسارة وقت أقل خلالها.
وأدى استمرار هاميلتون على الإطارات نفسها إلى تراجع أدائه في اللفات الأخيرة، بعدما واجه صعوبة في الحفاظ على وتيرته أمام منافسيه.
كان هاميلتون ينافس على مركز ضمن الثلاثة الأوائل، لكنه خسر مراكز متتالية مع تراجع أداء إطاراته، إذ تجاوزه كيمي أنتونيلي، ثم لاندو نوريس وأوسكار بياستري.
وأنهى سائق فيراري السباق في المركز السادس، خلف سائقي ماكلارين، بعدما عجز عن الحفاظ على موقعه في مجموعة المقدمة.
هاميلتون أقرّ بمسؤوليته عن قرار الاستراتيجية، في وقت أشار فيه مدير الفريق فريد فاسور إلى أن تفويت فرصة التوقف خلال فترة سيارة الأمان الافتراضية كلّف فيراري فرصة تحقيق نتيجة أفضل.
لم تكن هذه المرة الأولى التي يعاني فيها هاميلتون من ظروف سباق سنغافورة؛ ففي عام 2024، شعر هو وزميله السابق في مرسيدس جورج راسل بتوعك بعد نهاية السباق، في ظل الحرارة والرطوبة المرتفعتين على حلبة مارينا باي.