نجح الدراج الإسباني مارك ماركيز في الخروج بأقل الخسائر الممكنة من جائزة إندونيسيا الكبرى، مُحافظاً على آماله في المنافسة على لقب البطولة العامة، بعدما تجاوز إحدى أصعب الحلبات في التقويم الرياضي، بينما احتفلت شبكته بتتويج الواعد ماكسيمو كويليس بلقب فئة موتو 3.
تجاوز عقبة إندونيسيا والحفاظ على الفارق
غادر ماركيز حلبة مانداليكا مُحافظاً على الفارق النقطي نفسه الذي بدأ به عطلة نهاية الأسبوع خلف المتصدر خورخي مارتين البالغ نقطتين فقط.
وكان المتسابق الكاتالوني يخشى خسارة عدد كبير من النقاط في هذه الجولة الاستثنائية، إلا أنه تمكن من إدارة السباق بحذر ذكي وتفادي الخروج الخالي من النقاط.
إدارة المخاطر والارتياح للنتيجة النهائية
أعرب ماركيز عن رضاه التام بالنظام الاستراتيجي الذي اتبعه للتعامل مع ضغط السباق وملاحقة دراجي "أبريليا"، مشيراً إلى أنه فضّل التراجع الخططي وتجنب المجازفة المفرطة أمام منافسيه مثل أوغورا وأكوستا، مؤكداً أنه كان سيوقع على هذه النتيجة النهائية قبل انطلاق الجولة دون تردد.
تتويج ماكسيمو كويليس بلقب موتو 3
أكتملت فرحة المعسكر الإسباني بإحراز الشاب ماكسيمو كويليس لقب بطولة العالم لفئة موتو 3 بعد تحقيقه الفوز العاشر هذا الموسم.
وأشاد ماركيز بموهبة كويليس وشخصيته القوية، مؤكداً أن دور عائلة ماركيز اقتصر على الدعم، بينما يعود الفضل الأول للموهبة الفذة التي يمتلكها السائق الشاب.