نجح فريق "ريد بول" في تغيير مسار موسمه لعام 2026 بشكل جذري عقب إدخال آخر حزمة تطويرية ديناميكية هوائية شملت 5 تعديلات جوهرية بدءاً من جائزة أذربيجان الكبرى في باكو.
وأسهمت هذه التحديثات، التي ركزت على إعادة تصميم الأرضية وهندسة الجوانب والمرايا لتعديل الحمل المحلي وتحسين الاستقرار، في تحويل السيارة إلى قوة مسيطرة مكنت ماكس فيرستابن من العودة لانتزاع الانتصارات والانطلاق من المركز الأول في سباقات سيبانغ وسنغافورة.
رؤية الفريق واستعداداته لموسم 2027
أكد لوران ميكيس، مدير فريق "ريد بول"، أن الحزمة الجديدة مثلت الاستثمار الأكبر لموارد الفريق هذا الموسم مع التركيز الأساسي على سيارة عام 2027.
وأوضح ميكيس أن الهدف تمثل في تحقيق الفوز واستغلال السباقات المتبقية كفرصة للتعلم وتثبيت قاعدة تقنية متينة للعام المقبل، خصوصاً مع ثبات اللوائح التنفيذية، وهو ما يمنح الفريق وفيرستابن تفاؤلاً كبيراً للمنافسة المستقبلية.
تراجع مرسيدس وانطباعات فيرستابن
جاء تحسن أداء "ريد بول" ليقابل تراجعاً في أداء فريق "مرسيدس" الذي عانت حزمته التطويرية الأخيرة في سيبانغ من مشاكل أثرت على تنافسيته.
ومن جانبه، عبر فيرستابن عن رضاه عن توازن السيارة الجديد مقارنة ببداية الموسم التي وصف القيادة فيها بالمخيفة، مشيراً إلى أن معالجة نقاط الضعف واستعادة التوازن تفتح المجال لتحقيق المزيد من منصات التتويج والانتصارات فيما تبقى من سباقات الموسم.