تتزايد التساؤلات بشأن إقامة جائزة قطر الكبرى للدراجات النارية، المقررة من 6 إلى 8 نوفمبر، في ظل التحذيرات الأمنية المرتبطة بالتوترات الإقليمية، وسط تباين مواقف السائقين بشأن المشاركة.
وأكدت بطولة موتو جي بي خلال اجتماع عُقد الخميس في جزيرة فيليب أن السباق لا يزال مدرجًا في جدول المنافسات.
تحذيرات أمريكية وأوروبية بشأن السفر
أصدرت السفارة الأمريكية في الدوحة، يوم 18 أكتوبر، تنبيهًا دعت فيه المواطنين الأمريكيين الموجودين في الشرق الأوسط إلى توخي الحذر الشديد، محذرة من احتمال إلغاء الرحلات وإغلاق المجال الجوي واضطرابات السفر.
كما أشارت إلى هجمات حوثية استهدفت السعودية، وإمكانية امتداد الأعمال العدائية إلى مناطق أخرى.
في المقابل، لم تعلن وزارتا الخارجية الإسبانية والإيطالية تحديثات جديدة لتوصيات السفر منذ يونيو ويوليو 2026 على التوالي.
وأكدت التوصيات الإسبانية أن المجال الجوي القطري مفتوح، مع التحذير من المخاطر المرتبطة بالصراع الإقليمي، فيما دعت التوصيات الإيطالية إلى الالتزام بتعليمات السلطات المحلية وتعزيز اليقظة الأمنية.
اجتماع موتو جي بي يبقي السباق في الجدول
ناقشت مجموعة موتو جي بي الرياضية الترفيهية مع السائقين، خلال اجتماع الخميس في جزيرة فيليب، وضع جائزة قطر الكبرى المقررة بين 6 و8 نوفمبر.
وأُبلغ المشاركون بأن السباق لا يزال مقررًا، وسط استمرار النقاش بشأن الظروف الأمنية وضمان سلامة الفرق والسائقين والجماهير.
السائقون يربطون المشاركة بضمانات السلامة
تحفظ مارك ماركيز عن إبداء موقف نهائي، مشددًا على أهمية الحياة والسلامة مقارنة بعدد السباقات.
وأكد خورخي مارتين أنه يثق بقرارات المنظمة إذا ضمنت سلامة المشاركة، فيما دعا أليكس ماركيز إلى تقييم الوضع خلال الأيام المقبلة، محذرًا من صعوبة السيطرة على تطورات الصراع.
من جانبه، قال بيدرو أكوستا إنه سيشارك إذا تقرر إقامة السباق، معتبرًا أن ذلك يعني أن الوضع آمن بدرجة كبيرة.
وشدد بيكو باغنايا على أن الهدف الأساسي يتمثل في إقامة المنافسات بأمان تام، مؤكدًا أن المنظمين لن يرغبوا في المخاطرة إذا تعذر ضمان السلامة.