كشف شينتارو أوريهارا، مدير حلبات الفورمولا 1 في هوندا، أسباب المشكلات التي واجهت الإسباني فرناندو ألونسو خلال جائزة سنغافورة الكبرى، بعدما اشتكى سائق أستون مارتن من ضعف التسارع واضطراب توصيل الطاقة عند الخروج من المنعطفات.
وأكد أوريهارا أن الفريق حدد جوانب تحتاج إلى تحسين، ويعمل على إجراءات تصحيحية للحد من تكرار المشكلة.
ألونسو يشتكي من ضعف التسارع
أوضح ألونسو أنه واجه مشكلات متواصلة في نشر الطاقة الكهربائية خلال سباق سنغافورة، رغم تغيير الشاحن التوربيني.
وأشار إلى أن السيارة لم تكن تستجيب بصورة منتظمة بعد سيارة الأمان الافتراضية، إذ كان التيربو يعمل في أوقات غير مناسبة، بينما افتقدت السيارة التسارع المطلوب على الخطوط المستقيمة.
وقدّر السائق الإسباني خسارته بين 200 و300 متر في كل مستقيم عند ملاحقة المنافسين، ما صعّب عليه مجاراتهم.
هوندا تشرح أسباب المشكلة
أقر أوريهارا بأن هوندا واجهت صعوبات في التحكم بتأخر استجابة التيربو، رغم تركيب شاحن توربيني جديد بهدف تقليل هذه المشكلة.
وأوضح أن طبيعة حلبة سنغافورة، التي تتطلب تسارعًا متكررًا بعد المنعطفات، إلى جانب ارتفاع الطلب على الطاقة، تسببت في تفاوت أداء السيارة من لفة إلى أخرى.
وأضاف أن هوندا نقلت وحدة الطاقة إلى مصنع ساكورا لإجراء فحص شامل، ولم ترصد مشكلات كبيرة في وحدة الطاقة نفسها، مع إقرارها بوجود صعوبات مرتبطة بالتيربو.
إجراءات تصحيحية لتحسين إدارة الطاقة
أكد أوريهارا أن هوندا تعمل على تطبيق إجراءات تصحيحية استنادًا إلى البيانات التي جمعتها في سنغافورة، بهدف تحسين التحكم في تأخر التيربو.
وأشار إلى أن نظام استعادة الطاقة الكهربائية عبر وحدة MGU-K يمكن أن يساعد في تعويض التأخر، لكنه لا يكفي لمعالجته بالكامل.
كما أوضح أن الحلبات التي تتطلب طاقة عالية تجعل استعادة الطاقة اللازمة أكثر صعوبة، ما يستدعي اختبار الحلول الجديدة للتأكد من فعاليتها.