فرض الإسباني مارك ماركيز أسلوبه الهجومي منذ لحظة وصوله إلى حلبة "موتيجي موبيليتي" اليابانية، لينهي سباق "السبرينت" بفوز جديد يُقرّبه من صدارة البطولة، في حين شهد السباق صعوداً درامياً للمبتدئ البرازيلي دييغو موريرا إلى منصة التتويج.
انطلاقة هجومية وسيطرة مُطلقة لماركيز
انطلق ماركيز (رقم 93) من منتصف الصف الأول، مستغلاً إلغاء الأجهزة الإلكترونية في بداية البطولة ليفرض أفضليته منذ منعطف السباق الأول متجاوزاً خورخي مارتين.
ورغم ضغوطات المنافسة والتحديات الفنية للسباق، حافظ ماركيز على وتيرة لفات سريعة عززت صدارته حتى النهاية ليحقق فوزه السابع هذا العام في سباقات السبرينت، ملاحقاً المتصدر مارتين بفارق سبع نقاط فقط، دون إفراط في الاحتفال انتظاراً لسباق الأحد الرئيسي.
حوادث متسلسلة وصراع الإطارات
شهدت اللفات الأولى دراما واضحة في مراكز الخلف؛ حيث وقع احتكاك بين أليكس ماركيز وبيدرو أكوستا وفابيو دي جيانانتونيو، مما دفع إدارة السباق للتحقيق في الحادثة.
في الوقت نفسه، عانى السائقون من تدهور سريع للإطارات الناعمة نتيجة ارتفاع الحرارة وظهور الفقاعات، وهو ما أجبر انسحاب فرانشيسكو باغنايا قبل لفة واحدة من النهاية، وأضعف تماسك دراجة خورخي مارتين في اللحظات الأخيرة.
عقوبة في اللفة الأخيرة ومبيضة تاريخية لموريرا
في اللفة الأخيرة، تجاوز المتسابق الشاب دييغو موريرا منافسه إينيا باستيانيني ليصل إلى المركز الثالث، قبل أن يُفاجأ الجميع بعقوبة تراجع مركز واجهت كلاً من خورخي مارتين وباستيانيني لخروجهما عن مسار الحلبة (المنطقة الخضراء) عند المنعطف العاشر.
منح هذا القرار البرازيلي موريرا المركز الثاني في أول منصة تتويج له بمسيرته في الـMotoGP على أرض هوندا، معززاً فرص انتقاله للفريق الرسمي لعام 2027.