
حقق الإسباني إدغار كانيه لقب رالي المغرب، ثاني أهم جولات بطولة العالم للرالي، بعدما نجح في قلب تأخره خلال المرحلة الأخيرة وانتزاع صدارة السباق في إنجاز لافت بعمر 21 عاماً.
وكان كانيه قد أكد في حديث لمجلة «MD» عشية المرحلة الأخيرة أنه سيخوض السباق حتى النهاية دون الاستسلام، معرباً عن أمله في الصعود إلى منصة التتويج للمرة الأولى في بطولة العالم. وبالفعل، نجح سائق لا غاريغا في تحويل طموحه إلى واقع.
دخل كانيه المرحلة الأخيرة متأخراً بفارق دقيقة و31 ثانية عن الأسترالي دانيال ساندرز، قبل أن يخوض مرحلة امتدت لمسافة 259 كيلومتراً، بينها 70 كيلومتراً محايدة.
وكان ساندرز، سائق KTM، المرشح الأبرز لحسم اللقب، لكن كانيه نجح في تقليص الفارق تدريجياً، قبل أن يلحق بزميله في الفريق عند نقطة التفتيش الثانية.
وكان الفارق الزمني البالغ ثلاث دقائق بين توقيتي انطلاقهما قد لعب دوراً في منح كانيه فرصة التقدم، ليصبح هدفه بعد ذلك الحفاظ على الفارق وعدم السماح لساندرز باستعادة الصدارة.
ورغم محاولات الأسترالي شن هجمات جديدة خلال المرحلة، والتي أثارت بعض القلق لدى معسكر كانيه، حافظ الإسباني على تماسكه حتى خط النهاية، ليحسم اللقب لصالحه.
كانيه الوحيد ضمن الأربعة الأوائل
وصل كانيه إلى المعسكر المغربي وسط احتفالات الفوز، بعدما أثمرت مثابرته عن أول لقب له في بطولة العالم، عقب منافسة قوية مع عدد من أبرز السائقين.
وكان الإسباني السائق الوحيد في الرالي الذي أنهى جميع مراحله ضمن المراكز الأربعة الأولى، ليحقق في سن 21 عاماً إنجازاً بارزاً في مسيرته.
ساندرز يعزز صدارته رغم خسارة الرالي
ورغم خسارة ساندرز لقب رالي المغرب، فإن الأسترالي نجح في تعزيز صدارته للترتيب العام، بعدما فاز بثلاث مراحل، مستفيداً أيضاً من الصعوبات التي واجهها توشا شارينا خلال الرالي.
ويضعه ذلك في موقف قوي قبل الجولات المقبلة، مع اقترابه من المنافسة على لقبه الثاني في بطولة العالم للراليات.
برابيك يحرم KTM من منصة كاملة
وفي صراع المراكز الثلاثة الأولى، فشلت KTM في احتلال كامل مراكز منصة التتويج، بعدما تمكن ريكي برابيك من حسم المرحلة الأخيرة أمام لوتشيانو بينافيدس.
واحتل برابيك المركز الثالث في الترتيب العام، ليمنح هوندا حضوراً على منصة التتويج.
شارينا يطوي صفحة المغرب
أما الإسباني توشا شارينا، فدخل رالي المغرب بهدف المنافسة على لقب بطولة العالم، لكنه واجه رالياً صعباً رغم تحسن نتائجه في المراحل الأخيرة.
وأنهى سائق هوندا المرحلة الأخيرة في المركز الثالث، لينهي الرالي سابعاً في الترتيب العام، قبل أن يحول تركيزه إلى رالي داكار.
وقال شارينا: «أنا سعيد بالاستعداد لرالي داكار وبالأيام القليلة الماضية من هذا الرالي، حيث تمكنت من بذل قصارى جهدي».
وعلى صعيد بقية السائقين الإسبان، قدم برونو بوزو، الدراج التشيلي الإسباني، أداءً لافتاً في أول مشاركة له ببطولة العالم.
وأنهى بوزو الرالي في المركز الرابع عشر على متن دراجة KTM التابعة لفريق بيدريغا، كما احتل المركز السابع في فئة رالي 2، بينما جاء لورينزو سانتولينو خلفه مباشرة على متن دراجته شيركو.

٢١ أبريل ٢٠٢٤

٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦

١٥ سبتمبر ٢٠٢٦

٤ يناير ٢٠٢٦