أنقذ السائق خورخي مارتين مشاركته في السباق القصير لجائزة اليابان الكبرى على حلبة "موتيجي"، مُحققاً منصة التتويج الأولى لفريق "أبريليا" تاريخياً على هذه الحلبة، رغم أزمة حادة في إطاره الخلفي الناعم كادت تُجبره على الانسحاب قبل الأمتار الأخيرة.
معاناة الإطارات وتراجع في الأنفاس الأخيرة
بدأت أزمة المنطلق من القطب الأول في اللفة الخامسة من أصل 12، حيث تسبب تأكل الإطار الخلفي (البثور) في فقدان التسارع والسيطرة على الدراجة.
ومع تزايد الضغط من الملاحقين، ارتكب مارتين خطأً في اللفة الأخيرة بدهس المنطقة الخضراء عند المنعطف العاشر، مما كلفه عقوبة التراجع مركزا واحدا لينهي السباق ثالثاً ويخسر خمس نقاط لصالح منافسه مارك ماركيز، ليتقلص الفارق بينهما في صدارة البطولة إلى سبع نقاط.
تصريحات مارتين: غضب من الخطأ ورضا بالمنصة
عَبّر مارتين في تصريح لشبكة "DAZN" عن غضبه من ارتكاب الخطأ عند المنعطف العاشر، موضحاً أنه تركيزه كان منصباً على الخروج بأفضل زاوية تسارع مما جعله يلامس الحفّة الخضراء دون قصد.
وأكد أنه لو استمر السباق للفة إضافية لاضطر لدخول الكراج بسبب الانزلاق الكامل للدراجة، مشيراً في الوقت ذاته إلى اعتزازه بتحقيق منصة التتويج التاريخية لفريق أبريليا في اليابان وتقليص الفجوة مع دوكاتي.
معضلة السباق الرئيسي وحسابات الإطار المتوسط
أوضح مارتين أن خيار الإطار الناعم أُستبعد تماماً للسباق الطويل بعد المعاناة الشديدة التي شاركه فيها سائقون آخرون مثل بيكو بانيايا، مشيراً إلى أن تركيز الفريق ينصب حالياً على الإحماء لاختيار المركّب المتوسط المناسب.
وأكد أنه لولا مشاكل الإطارات لكان بمقدوره منافسة ماركيز حتى النهاية، معتبراً أن الخروج بمنصة تتويج ونقاط جيدة يظل نتيجة إيجابية وسط هذه الظروف.