نجح الإسباني فرناندو ألونسو في تجريد سيارته أستون مارتن من قيود ضعف محرك هوندا، محققاً المركز الثاني عشر في التجارب التأهيلية لسباق جائزة البحرين الكبرى المقامة استثنائياً على حلبة سيبانغ الماليزية، بعد أداء استثنائي يعوض الفارق الهائل في السرعة القصوى.
زئير الأسد في منعرجات سيبانغ
أظهر ألونسو روحه القتالية المعهودة مستغلاً كفاءة هيكل السيارة الذي صممه أدريان نيوي على الحلبات المنعطفة؛ حيث تعاطى ببراعة مع أسفلت سيبانغ المجهد.
وعلى الرغم من تسجيله سرعة قصوى بلغت 305 كم/ساعة فقط على الخط المستقيم مقارنة بـ329 كم/ساعة لمنافسيه، استطاع السائق الأستوري تعويض النقص التنافسي بمهارته القيادية وتأهله إلى المرحلة الثانية من التصفيات (Q2) لأول مرة هذا العام.
صمود البطل وتصريحات التفاؤل
أكد ألونسو عقب التصفيات أن هذه الجولة تمثل "أفضل عطلة نهاية أسبوع من حيث الأداء"، مشيراً إلى أن هيكل السيارة يمنحه فرصة المنافسة على حلبات محددة تتطلب قوة ضغط سفلي بدلاً من السرعات المباشرة.
ويبرز هذا الإنجاز قدرة السائق المخضرم على الحفاظ على أعلى مستويات التركيز والصمود، والتواجد في المراكز الأولى كلما سمحت ظروف الحلبة بذلك.
رهان النقاط وتحديات السباق
تتجه الأنظار نحو السباق الرئيسي وسط آمال باستغلال إدارة الإطارات الممتازة لسيارة "AMR26" وتقليل التدهور، إلى جانب احتمالات هطول الأمطار التي قد تعزز فرص ألونسو.
ورغم إقراره بصعوبة الحفاظ على المركز على الخطوط المستقيمة أمام المنافسين، يراهن ألونسو على الانطلاقة القوية واستراتيجية التجاوز لحصد النقاط.