أنتهت السائقة الكتالونية لايا سانز، رفقة مساعدها ماوريتسيو جيريني، من مشاركتها في رالي المغرب الممتد بين أغادير وزاغورا وسط صعوبات ميكانيكية متتالية، حيث اتخذت من هذا السباق محطة إعدادية رئيسية للمنافسة في رالي داكار المقبل.
مشاكل ميكانيكية وعرقلة في الانطلاق
شهدت مشاركة سانز في عامها الثاني على متن سيارة (EBRO s800 XRR) عدة انتكاسات أثرت على نتائجها؛ إذ واجهت ازدحاماً مرورياً في المراحل الأولى بسبب تأخر موقع انطلاقها، تلاه عطل في نظام التوجيه المعزز، قبل أن ينكسر مداد الحزام المساعد في اليوم قبل الأخير من المنافسات.
تقييم الإيجابيات وتحسينات نظام التعليق
أكدت لايا سانز، في تصريحات خاصة، أن الوتيرة كانت إيجابية عند القيادة في مسار نظيف، مشيرة إلى إدخال تحسينات مفيدة على نظام التعليق خلال أسبوع السباق.
وأوضحت أن الهدف الحالي يتركز على معالجة الأخطاء والمشاكل الفنية لتفادي تكرارها في رالي داكار.
وشددت المتسابقة الكتالونية على ضرورة استخلاص الدروس من تجربة المغرب، مع التركيز على رفع مستوى الأداء واستعادة الثقة في المسارات السريعة والوعرة، مؤكدة وجود إمكانيات تؤهل الفريق لتقديم مستوى قوي في الاستحقاق القادم.