يقود سائق مرسيدس جورج راسل سباق جائزة سنغافورة الكبرى من مؤخرة شبكة انطلاق الحلبة، وذلك عقب قرار الفريق بتغيير محركه وتلقي عقوبة التراجع.
واستغل الفريق هذه العقوبة لإعادة سيارة راسل إلى الحزمة الانسيابية القديمة التي فازت بسباق باكو، بهدف إجراء مقارنة مباشرة مع الحزمة الحديثة وتقييم أسباب تراجع الأداء الأخير.
شكوك حول نجاح التحديثات بعد التراجع المفاجئ في سيبانغ
واجهت مرسيدس صعوبات بالغة في سباق ماليزيا السابق بسيبانغ، حيث تسببت التحديثات الجديدة المخصصة لتحسين القسم الخلفي في زيادة مقاومة السحب وتراجع السرعات المستقيمة، مما وصفه مدير الفريق توتو وولف بأنه "خطوة إلى الوراء".
وعزت إدارة الفريق والسائقون هذا التراجع إلى طبيعة أسفلت الحلبة والنتوءات وارتفاع درجات الحرارة الاستثنائي، مما يستدعي التأكد من فعالية القطع الجديدة.
أنتونيللي يتمسك بالتحديثات ومرسيدس تبحث عن إجابات لمشروع 2027
في المقابل، يواصل متصدر البطولة كيمي أنتونيللي قيادة السيارة بالتحديثات الجديدة خلال عطلة هذا الأسبوع، مؤكداً أن حلبة سنغافورة بأسفلتها الأملس ودرجات حرارتها المنخفضة ستعطي صورة أكثر دقة وواقعية عن الأداء.
وتسعى مرسيدس من خلال تقسيم استراتيجية التجهيزات بين سائقيها إلى جمع بيانات حاسمة تُفيد في ضبط السيارة وإيقاف تذبذب النتائج لتوجيه مفهوم سيارة 2027.