تعرض فريق أستون مارتن لانتكاسة كبيرة خلال سباق جائزة المكسيك الكبرى، بعدما اضطر سائقا الفريق فرناندو ألونسو ولانس سترول إلى الانسحاب مبكرا بسبب مشكلات في موثوقية وحدة الطاقة التابعة لهوندا، لتنتهي مشاركة السيارتين بعد ست لفات فقط، في نهاية مخيبة لآمال الفريق الذي كان يطمح إلى المنافسة على حصد النقاط.
أعطال هوندا تنهي سباق أستون مارتن مبكرا
لم تسر الأمور كما خطط لها أستون مارتن، بعدما واجه ألونسو مشكلة في النظام الكهربائي لوحدة الطاقة خلال التصفيات، تسببت في خروجه من المنافسة في المرحلة الأولى، ليبدأ السباق من المركز السابع عشر.
وتجددت مشكلات الموثوقية خلال السباق، حيث اضطر السائق الإسباني إلى دخول منطقة الصيانة في اللفة السادسة، قبل إعلان انسحابه في اللفة السابعة، بينما واجه سترول المشكلة نفسها واضطر إلى مغادرة سيارته بعد الخروج إلى العشب.
ضغط وحدة الطاقة وراء انسحاب ألونسو وسترول
كشف بيدرو دي لا روزا، سفير أستون مارتن، أن السائقين اضطرا إلى الانسحاب بسبب تسجيل مستويات ضغط غير طبيعية في وحدة الطاقة.
وأوضح دي لا روزا أن ظروف السباق زادت صعوبة تبريد المحرك، خاصة مع وجود عدد كبير من السيارات على الحلبة، وهو ما جعل الحفاظ على درجات الحرارة المناسبة أكثر تعقيدا، في ظل القيود المفروضة على نظام التبريد.
ألونسو يفقد فرصة حصد النقاط
كان ألونسو يأمل في تحقيق نتيجة إيجابية خلال سباق المكسيك، بعدما أظهر أداء جيدا في بداية عطلة نهاية الأسبوع، خاصة أن خصائص الحلبة كانت مناسبة لسيارة أستون مارتن AMR26، التي صممها أدريان نيوي.
لكن الأعطال المتكررة أنهت آمال السائق الإسباني في المنافسة على النقاط، وظهرت عليه علامات الغضب والإحباط بعد نهاية مشاركته، في وقت تلقى فيه الفريق ضربة جديدة بسبب مشكلات موثوقية محرك هوندا.