تعرض فريق أستون مارتن لخيبة أمل كبيرة خلال جائزة المكسيك الكبرى للفورمولا 1، بعدما اضطر سائقا الفريق فرناندو ألونسو ولانس سترول إلى الانسحاب مبكرا بسبب مشكلات في وحدات الطاقة من هوندا.
وجاءت النتيجة مخيبة للآمال بعد مؤشرات إيجابية ظهرت خلال التجارب الحرة، دفعت الفريق إلى التفكير في المنافسة على حصد النقاط.
أعطال هوندا تنهي مشاركة ألونسو وسترول
بدأت مشكلات أستون مارتن خلال التصفيات، عندما طُلب من ألونسو إيقاف سيارته في المرحلة الأولى بسبب خلل في محرك هوندا.
ولم يتمكن الفريق من استعادة جاهزيته خلال السباق، إذ اضطر ألونسو وسترول إلى الانسحاب بعد ست لفات فقط.
وجاء قرار الانسحاب بعدما رصد الفريق مستويات ضغط غير طبيعية في وحدات الطاقة عبر بيانات القياس عن بُعد، ما دفعه إلى إيقاف السيارتين لتجنب تفاقم المشكلات.
هوندا تكشف أسباب المشكلات في المكسيك
أوضح شينتارو أوريهارا، كبير مهندسي هوندا، أن الارتفاع الكبير لمدينة مكسيكو سيتي فرض تحديات إضافية على أنظمة التبريد، مشيرا إلى أن دائرة تبريد نظام استعادة الطاقة ERS تعرضت لضغط أكبر من المتوقع.
وأكد أوريهارا أن الفريق سيستفيد من البيانات التي جمعها خلال السباق لتطوير حلول للمشكلات، بما في ذلك تأخر استجابة الشاحن التوربيني، والاستعداد بصورة أفضل للمنافسات المقبلة، مع التركيز على التحضير لموسم 2027.
أستون مارتن يستهدف التعويض في جائزة البرازيل
يتطلع أستون مارتن إلى تجاوز نتيجة المكسيك والتركيز على جائزة البرازيل الكبرى، وسط تفاؤل بإمكانية تقديم أداء أفضل مع اختلاف ظروف الحلبة، خصوصا أن تحديات الارتفاع التي أثرت على أنظمة التبريد في المكسيك لن تكون حاضرة في إنترلاجوس.
وأكد مايك كراك، الرئيس التنفيذي للعمليات ورئيس قسم المضمار في الفريق، أن أستون مارتن سبق له تقديم مستويات جيدة في البرازيل، مشددا على تمسك الفريق بحظوظه ورغبته في تجاوز عطلة نهاية الأسبوع الصعبة والعودة إلى المنافسة.