تشهد جائزة البرازيل الكبرى للفورمولا 1 تغييرات كبيرة في شبكة الانطلاق، بعد فرض الاتحاد الدولي للسيارات عقوبات على عدد من السائقين بسبب استبدال مكونات وحدات الطاقة.
ويأتي ماكس فيرستابن ولويس هاميلتون في مقدمة المتأثرين بهذه العقوبات، بعدما تأكد انطلاقهما من مؤخرة الشبكة، بينما يواجه تشارلز لوكلير وجورج راسل تراجعاً في موقعيهما.
فيرستابن وهاميلتون ينطلقان من مؤخرة الشبكة
اضطر فريق ريد بول إلى تغيير وحدة الطاقة في سيارة ماكس فيرستابن، بعد تعرض محركه لمشكلة خلال التجارب يوم الجمعة، وشمل التغيير المحرك التوربيني ونظام العادم ووحدة استعادة الطاقة الحركية (MGU-K)، ما فرض عليه الانطلاق من آخر شبكة الترتيب.
ولم تتوقف مشكلات فيراري عند العقوبة المفروضة على هاميلتون ولوكلير بسبب تغيير غرفة الاحتراق، والتي تعادل التراجع 10 مراكز، إذ تعرضت وحدة الطاقة الجديدة في سيارة هاميلتون لعطل خلال التجارب الحرة الثالثة، ليقرر الفريق استبدالها بالكامل، ويبدأ السائق البريطاني السباق من الخلف.
عقوبات راسل ولوكلير وبيريز
تلقى جورج راسل عقوبة التراجع خمسة مراكز على شبكة الانطلاق بسبب تغيير المحرك، بينما سيبدأ تشارلز لوكلير متراجعاً 10 مراكز نتيجة استبدال غرفة الاحتراق.
كما فرضت عقوبة التراجع 30 مركزاً على المكسيكي سيرجيو بيريز، سائق كاديلاك، ليكون ضمن المنطلقين من مؤخرة الترتيب.
أنتونيللي ونوريس يستفيدان من العقوبات
تفتح العقوبات المجال أمام كيمي أنتونيللي ولاندو نوريس للمنافسة على مراكز الانطلاق الأولى، خاصة بعد المستويات التي قدماها خلال التجارب الحرة، إلى جانب التطورات التي وصلت بها ماكلارين إلى الحلبة.
وتزداد أهمية هذه الفرصة مع ارتفاع احتمالات هطول الأمطار خلال سباق الأحد، والتي تتجاوز 90%، ما قد يمنح فيرستابن وهاميلتون فرصة لتعويض تراجعهما، خاصة أن فيرستابن سبق له تحقيق فوز في إنترلاجوس عام 2024 بعدما انطلق من المركز السابع عشر في أجواء ممطرة.