في واحدة من أكثر النهايات إثارة هذا الموسم، توج البلجيكي تيري نوفيل بلقب رالي البرتغال للمرة الثانية في مسيرته، مستغلاً تحولاً دراماتيكياً في الأمتار الأخيرة.
وبينما احتفل فريق "هيونداي" بأول انتصاراته هذا العام، نجح البريطاني إلفين إيفانز في الحفاظ على ريادته للترتيب العام لبطولة العالم (WRC) بعد حلوله ثالثاً في السباق.
غدر الإطارات وسحر نوفيل
كان الفرنسي سيباستيان أوجييه (تويوتا) في طريقه لكسر الرقم القياسي وتحقيق فوزه الثامن في البرتغال، مهيمناً على السباق بفارق 17 ثانية حتى المرحلة قبل الأخيرة، لكن "لعنة الحصى" ضربت سيارته بثقب مفاجئ في الإطار، ليتبخر حلمه بالتتويج ويتراجع للمركز السادس. هذا التعثر منح نوفيل وملاحه مارتين ويداغي فرصة ذهبية للانقضاض على الصدارة، منهياً السباق بزمن قدره 3 ساعات و53 دقيقة و01.7 ثانية.
منصة التتويج وصراع "تويوتا"
خلف نوفيل، قدم السويدي الشاب أوليفر سولبرغ أداءً استثنائياً ليحل ثانياً بفارق 16.3 ثانية، بينما اكتفى المتصدر إلفين إيفانز بالمركز الثالث، وهو مركز كان كافياً لتأمين صدارته للبطولة برصيد 123 نقطة، متفوقاً على زميله الياباني تاكاموتو كاتسوتا.
خيبة أمل "سوردو" وتحدي اليابان
من جانبه، عاش الإسباني داني سوردو سباقاً للنسيان؛ فبعد بداية واعدة، أدى سوء اختيار الإطارات في اليوم الثاني لتراجعه للمركز الثامن.
وصرح سوردو بمرارة: "لم أملك السرعة الكافية، الطريق كان زلقاً للغاية.. حاولت اللحاق بنوفيل وأوجييه لكن الأمر لم يكن سهلاً".