تسبب الحادث العنيف الذي تعرض له النجم الكتالوني مارك ماركيز في سباق السرعة بجائزة فرنسا الكبرى في تغيير مخططات موسمه بالكامل، حيث انتقل من المنافسة على المضمار إلى غرفة العمليات في مدريد، وسط حالة من التضامن الكبير من فريقه والوسط الرياضي.
إصابة مزدوجة وجراحة عاجلة
خضع بطل العالم مارك ماركيز لعملية جراحية مزدوجة شملت علاج كسر في مشط قدمه اليمنى وإصلاح مشكلة قديمة في كتفه الأيمن.
وبسبب قوة الضربة في "لومان"، قرر الفريق الطبي تقديم موعد جراحة الكتف لإزالة "برغي" متحرك كان يعيق حركته، لضمان عودته للمنافسة في أفضل حالة بدنية ممكنة وبدء رحلة التعافي فوراً.
رسائل الدعم في مرآب دوكاتي
رغم غياب ماركيز جسدياً عن السباق الرئيسي يوم الأحد، إلا أن دراجته ظلت حاضرة في صندوق "دوكاتي" كرمز للصمود.
وقد زين الفريق الدراجة بملصق يحمل عبارة "أكثر وحدة من أي وقت مضى" مع رسومات تشجيعية من مسقط رأسه "سيرفيرا"، في لفتة إنسانية تعكس تكاتف الفريق الإيطالي مع متسابقه في أوقاته الصعبة.
الأولوية للصحة قبل المنصات
أكد دافيدي تاردوزي، مدير فريق دوكاتي، أن التركيز الحالي ينصب بالكامل على سلامة ماركيز وليس على نتائج السباقات.
وفي تصريحات لشبكة "DAZN"، أوضح تاردوزي أن استعادة مارك لصحته وتجاوز آثار الجراحة هي الأولوية القصوى للفريق، مشيراً إلى أن الانتصارات ومنصات التتويج ستأتي لاحقاً بعد اتمام الشفاء.