تجاوز أليكس ماركيز المتصدر بيدرو أكوستا ليحقق الفوز في سباق السرعة في جائزة كاتالونيا الكبرى، بينما تعرض خورخي مارتن لحادث آخر في يوم صعب لفريق أبريليا المصنعي.
انطلاقة نارية وحادث "مارتيناتور"
حافظ بيدرو أكوستا على صدارته عند الانطلاق متقدماً على أليكس ماركيز ويوهان زاركو. ورغم الضغط المبكر وتراجع ماركيز مؤقتاً خلف زاركو، إلا أن أكوستا استعاد المقدمة سريعاً بنهاية اللفة الأولى.
وفي اللفة الثالثة، تلقى خورخي مارتن صدمة عنيفة بسقوطه للمرة الرابعة خلال عطلة نهاية الأسبوع ليفقد المركز الخامس لصالح دي جيانانتونيو، ويعود إلى منطقة الصيانة معتذراً لفريقه "أبريليا ريسينغ".
ماركيز يقتنص الصدارة وفرنانديز يشعل المنافسة
ومع حلول اللفة الرابعة، انقض أليكس ماركيز على الصدارة متجاوزاً أكوستا، الذي تراجع بدوره للمركز الثالث لصالح راؤول فرنانديز في اللفة الخامسة، بينما كان سائق "دوكاتي جريسيني" يوسع الفارق في المقدمة إلى أربعة أعشار من الثانية، باحثاً عن فوزه الأول في سباق السرعة منذ جولة تشيستي 2025.
معركة المنصة ومعاناة بيزيكي
قبل خمس لفات من النهاية، حافظ ماركيز على تقدمه بفارق نصف ثانية، بينمااشتعل الصراع على مراكز المنصة بين فرنانديز، أكوستا، ودي جيانانتونيو.
وقبل ثلاث لفات من الختام، استعاد أكوستا المركز الثاني مقلصاً الفارق مع ماركيز إلى سبعة أعشار من الثانية.
وفي المقابل، عاش بيزيكي لفات عصيبة بعد أن تجاوزه بانيايا، موربيديلي، وأوغورا، ثم باستيانيني، ليجد نفسه في المركز التاسع، لكنه نجح في اللحظات الأخيرة في تجاوز "الوحش" ليخطف نقطة ثمينة باتت حاسمة بعد انسحاب مارتن.
لفة أخيرة مجنونة ومفاجأة أكوستا
وفي الوقت الذي بدا فيه أن ماركيز يسير بثبات نحو الفوز، فجر أكوستا مفاجأة مدوية في اللفة الأخيرة بتقليص الفارق تدريجياً، ليدخل الثنائي خط النهاية في مشهد حبس الأنفاس، حيث دافع متسابق فريق "جريسيني" عن مساره ببراعة ليحسم الفوز التاريخي.