أكد ميكيل سامبر، وزير المشاريع والتوظيف ورئيس دائرة كاتالونيا، على المكانة الريادية التي تتمتع بها حلبة "برشلونة-كاتالونيا" كأحد أبرز الأصول الاقتصادية والرياضية في الإقليم.
وأوضح سامبر، خلال عطلة نهاية أسبوع جائزة كاتالونيا الكبرى للموتوجي بي، أن الحلبة لا تقتصر على كونها منشأة رياضية فحسب، بل هي محرك اقتصادي ضخم يسهم في تعزيز السياحة ووضع كتالونيا على خارطة الاستثمارات العالمية، مشيداً بكفاءة الطاقم البشري الذي نجح في تنظيم أحداث استثنائية بوقت قياسي.
كفاءة بشرية وجاهزية استثنائية
أعرب الوزير سامبر عن فخره الكبير بالفريق العملي للحلبة، والذي يضم عشرات المحترفين المجهولين القادرين على إدارة الجوانب الأمنية واللوجستية والضيافة بأعلى مستويات الدقة.
واستشهد بنجاح الفريق في تنظيم "بطولة السوليداري الكبرى 2024" خلال 11 يوماً فقط كبديل لسباق فالنسيا، مؤكداً أن هذا الإنجاز أثبت للعالم تفرد البنية التحتية الكتالونية وقدرتها الإدارية التي لا تملكها أي منشأة أخرى.
استثمارات ضخمة لتحديث المنشأة
كشف رئيس دائرة كاتالونيا عن تجاوز حجم الاستثمارات في الحلبة حاجز 60 مليون يورو، متخطياً الخطة الاستراتيجية الأولية لعام 2022 التي رصدت 50 مليوناً حتى عام 2026.
وشملت هذه التوسعات تحديث معايير السلامة في المنعطفات، وتوسيع خطط الوقاية من الحرائق، وتحسين وصول الجماهير، بالإضافة إلى تجديد المركز الطبي بتكلفة ناهزت 900 ألف يورو لخدمة المتسابقين والزوار على حد سواء.
التنافسية العالمية ومستقبل الفورمولا 1
وفي ظل المنافسة الشرسة مع قوى اقتصادية صاعدة كتايلاند والإمارات وأمريكا، وصف سامبر استمرار الحلبة في تقويم الفورمولا 1 حتى العقد القادم بالنجاح الكبير.
وأشار إلى أن الحلبة تظل الوجهة المفضلة للفرق لإجراء الاختبارات الفنية نظراً لتصميمها المثالي، مؤكداً بقاء قنوات الاتصال المباشرة ومفتوحة مع مسؤولي الفورمولا 1 والموتوجي بي لضمان دور الحلبة كركيزة دائمة أو احتياطية في البطولات العالمية.