تعرض الدراج الفرنسي يوهان زاركو لحادث تصادم عنيف خلال انطلاقة سباق جائزة كاتالونيا الكبرى للدراجات النارية (MotoGP)، مما أسفر عن إصابة مقلقة في ساقه وركبته.
وقع الحادث عند المنعطف الأول بعد إعادة تشغيل السباق إثر رفع العلم الأحمر، حيث علقت ساق زاركو اليسرى في الدراجة المنافسة لزميله بيكو باغنايا، ليدور معها بشكل خطير وسط المنطقة الحصوية.
فحوصات طبية واستبعاد الكسور
رغم خطورة المشهد وصدمته، أظهرت الفحوصات الأولية في مستشفى كاتالونيا العام أن الإصابة أقل خطورة مما كان متوقعاً، حيث تم استبعاد وجود أي كسور مفتوحة، مع رصد أثر صغير عند قاعدة عظم الشظية.
وركزت الطواقم الطبية لاحقاً على فحص ركبته اليسرى لتحديد حجم الضرر بدقة ومعرفة مدى الحاجة لتدخل جراحي.
تأجيل الجراحة لضمان التعافي
أعلن فريق "هوندا LCR" أن زاركو استشار البروفيسور برتراند سونيري-كوتيت، جراح العظام المتخصص في إصابات الأربطة بمدينة ليون الفرنسية.
وبعد تقييم شامل للحالة، تقرر تأجيل العملية الجراحية لبضعة أسابيع؛ وذلك للسماح للإصابات المحيطة والالتهابات الأولية بالشفاء تماماً قبل خضوع الأربطة الممزقة للجراحة، تليها خطة تعافٍ لتحديد موعد عودته للمنافسات.
لحظات الرعب والمعاناة في المضمار
وصف زاركو لصحيفة "ليكيب" الفرنسية لحظات الرعب التي عاشها قائلاً إن ساقه حوصرت بين مقود ومقعد وعادم دراجة باغنايا، مما جعله يصرخ من الألم والاحتراق وسط الحصى.
وأضاف أن المسعفين ترددوا في البداية خوفاً من تفاقم الإصابة، قبل أن يتم تخديره، وقص ملابسه، ونقله للمستشفى، مؤكداً أنه لم يمر بتجربة مرعبة كهذه من قبل.