أقرّ السائق الكندي لانس سترول بالصعوبات البالغة التي يواجهها فريق "أستون مارتن" هذا الموسم، ليكون أول المنتقدين علنًا للشراكة الجديدة مع "هوندا" منذ تجارب البحرين الإعدادية.
ورغم الأداء المتواضع في السباقات الأولى، شهدت جولة ميامي تحسنًا نسبيًا بتمكن سيارتي الفريق من إنهاء السباق معًا لأول مرة، مما يمثل نقطة انطلاق يرتكز عليها الفريق للتعافي.
انتقادات علنية وتحول في الموقف
أظهر سترول، البالغ من العمر 27 عامًا، تحولًا لافتًا في سلوكه الإعلامي هذا العام؛ فبعد أن عُرف تاريخيًا بقلة تصريحاته وتحفظه الشديد، أصبح أكثر انفتاحًا وجرأة في توجيه الانتقادات المباشرة لمنظومة العمل.
وأوضح السائق الكندي أن الأوقات العصيبة الحالية هي الاختبار الحقيقي لمعرفة من يؤمن بالمشروع طويل الأمد للفريق ومن يتخلى عنه عند أول عقبة.
تمسك بالرؤية المستقبلية وثقة بالمكونات
رغم رصيده الخالي من النقاط حتى الآن، أكد سترول تمسكه التام بالفريق، مشيرًا إلى أن "أستون مارتن" يمتلك كافة المكونات والأسس اللازمة للتحول إلى فريق فائز في المستقبل.
وأضاف في مقابلة للموقع الرسمي للفريق أن التحدي الأكبر يكمن في الحفاظ على الالتزام وتجاوز الأزمات الجماعية لبناء فريق "فورمولا 1" من الطراز الرفيع.
التطلع لسباق الوطن وخطة هوندا
يتطلع سترول الآن إلى خوض سباق جائزة كندا الكبرى موطنه، مستندًا إلى خطة التطوير المستمرة التي تقودها "هوندا". وتسعى الشركة المصنعة إلى تحسين الأداء تدريجيًا لتقديم نسخة أفضل وتعويض الإخفاقات الكارثية التي شهدتها السباقات الثلاثة الأولى من العام.