تستأنف بطولة العالم للفورمولا 1 منافساتها هذا الأسبوع عبر جائزة كندا الكبرى بعد توقف دام ثلاثة أسابيع.
ويسيطر سؤال رئيسي على أجواء السباق حول مدى قدرة فريق "ماكلارين" على تحدي "مرسيدس" وانتزاع صدارة المنافسة، في ظل التحديثات الفنية الجديدة التي يدخلها كلا الفريقين على سياراتهما في مونتريال.
تحديثات ماكلارين وطموح الصدارة
وكان فريق "ماكلارين" (ووكينغ) قد حقق قفزة نوعية في سباق ميامي بفضل الحزمة التطويرية الأولى، والتي تُرجمت إلى ثنائية مميزة في سباق السبرينت والوصول إلى منصة التتويج في السباق الرئيسي خلف سائق مرسيدس "كيمي أنتونيلي".
ويسعى الفريق الكندي لاستغلال حزمة تحديثات إضافية في كندا لتعزيز موقعه كمنافس مباشر وقوي على مدار الموسم.
مرسيدس وترقب حزمة مونتريال
في المقابل، يسعى فريق "مرسيدس" للرد في مونتريال عبر تقديم أول حزمة تحديثات له هذا العام. وأكد "توتو وولف"، رئيس الفريق، ضرورة الرد بعد التقدم الذي أظهره المنافسون في ميامي، معتبرًا أن السباقات السبعة المقبلة تمثل فرصة مثالية لاكتساب الزخم، مع بقاء الأداء الفعلي رهينًا بمدى فاعلية القطع الجديدة على أرض الحلبة.
حذر وولف ونظرة للمستقبل
ورغم صدارة سائقه "أنتونيلي" لبطولة العالم، التزم وولف بنهج حذر مشيرًا إلى أن الموسم لا يزال في بدايته بعد أربعة سباقات فقط.
وأوضح وولف أن الفريق س يحافظ على توازنه بعيدًا عن الإفراط في التفاؤل أو الإحباط، مؤكدًا أن عطلة نهاية الأسبوع في كندا مهمة لكنها لن تحسم نتائج البطولة الطويلة.