تقرر إغلاق حلبة أوتودرومو إنترناسيونال أيرتون سينا في غويانيا مرة أخرى خلال شهر يونيو المقبل، بهدف خوض جولة جديدة من إعادة تسوية وتعبيد سطح المضمار، وذلك بعد ظهور مشاكل وعيوب فنية جديدة في الأسفلت خلال منافسات سباق سيارات ستوك كار التي أقيمت على الحلبة نهاية الأسبوع الماضي.
وكانت عيوب الأسفلت قد طفت على السطح لأول مرة خلال سباق الجائزة الكبرى البرازيلي العائد لروزنامة بطولة العالم للموتو جي بي في شهر مارس الماضي؛ حيث رُصدت حفرة واضحة على الخط المستقيم الرئيسي، وتموجات أرضية عند المنعطف 4، والأخطر من ذلك تكسر تام في طبقة الأسفلت عند المنعطفين 11 و12.
وعزا المنظمون وحكومة الولاية هذه المشاكل حينها إلى ضيق الوقت المتاح لتجفيف الأسفلت بشكل كامل.
ونتيجة لذلك، تم إغلاق المضمار فور انتهاء سباق الجائزة الكبرى البرازيلي لإعادة الرصف ومنح الطبقة الأرضية الوقت الكافي للتجفيف، حيث جُمدت الفعاليات لمدة 45 يوماً تقريباً، مع تأجيل جولة كأس بورش إلى شهر أكتوبر المقبل.
انتكاسة المنعطف الخامس وتحرك حكومي
وعلى الرغم من أن سباق سيارات ستوك كار نهاية الأسبوع الماضي كان يمثل إعادة الافتتاح الرسمي للحلبة بعد الإصلاحات، إلا أن تقدم الجلسات واللفات كشف عن عيوب ومشاكل جديدة في الأسفلت، وتحديداً عند المنعطف الخامس.
ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة أو بوبولار، تقرر إغلاق المسار مرة أخرى في يونيو لإجراء جولة إصلاحات إضافية.
وقبل قرار الإغلاق المرتقب، سيبقى المضمار مفتوحاً لاستضافة جولات سباق موتو 1000 جي بي نهاية هذا الأسبوع، وسلسلة سباقات ماركاس إي بيلوتوس سينترو-أويستي نهاية الأسبوع المقبل؛ حيث سيتم اتخاذ تدابير ومعالجات مؤقتة على سطح المضمار لضمان سلامة المتسابقين واستمرار السباقات.
وفي تصريح لصحيفة أو بوبولار، علق وزير الدولة للرياضة والترفيه في ولاية غوياس، ويلينغتون بيكسوتو، على أعمال الإصلاح قائلاً: "تستغرق أعمال إصلاح الأسفلت ثلاثة أيام، ولكننا نحتاج إلى منح الأسفلت الوقت الكافي للتصلب. وقد ساءت عملية التصلب تحديداً، مما أدى إلى تدهور السطح".
وبناءً على معلومات الصحيفة، ستخطر حكومة الولاية شركتي إنتربوب (الحائزة على حقوق تنظيم سباقات موتو جي بي في البرازيل) وجيه زد إنجينهاريا (المسؤولة عن أعمال التعبيد).
كما ستطلب الولاية تقريرين فنيين منفصلين: أحدهما من وكالة غويانا للبنية التحتية والنقل (غوينفرا)، والآخر من شركة خارجية مستقلة سيتم تحديد هويتها لاحقاً.