أكد الإسباني فرناندو ألونسو، سائق فريق "أستون مارتن"، أنه لا يتوقع أي قفزة نوعية أو تحسن كبير في أداء سيارته ببطولة العالم لسباقات "فورمولا 1" قبل فترة العطلة الصيفية.
وجاءت تصريحات ألونسو قبيل انطلاق جائزة كندا الكبرى، مشيراً إلى أن الفريق يركز حالياً على معالجة مشاكل الموثوقية وإدارة الطاقة الكهربائية، دون توقع تغييرات جذرية في النتائج القريبة.
حزمة التحديثات المؤجلة
أوضح ألونسو أن التحديثات الرئيسية للسيارة لن تظهر قبل سباقي بلجيكا (سبا) أو هولندا (زاندفورت) بعد الصيف، وهو ما أكده زميله لانس سترول.
وأشار السائق الإسباني إلى أن العمل الحالي في كندا ينصب على تحسين التحكم التمريضي ومشاكل علبة التروس، مؤكداً أن هذه التعديلات قد تمنح السائق ثقة أكبر في المنعطفات لكنها لن تقلص الفارق الزمني الكبير مع المنافسين، ولن تتعدى مكاسبها نصف عُشر من الثانية.
سباقات القصيرة كحقول تجارب
واعتبر بطل العالم الأسبق أن سباقات السرعة (الSprint) تحولت بالنسبة للفريق إلى مجرد حصص تجريبية إضافية للتعلم وجمع البيانات، طالما أن السيارة لا تمتلك القدرة الحالية على المنافسة ضمن المراكز الثمانية الأولى.
وأضاف أنه يفضل عدم استخدام هذه السباقات كحقل تجارب، لكن الوضع الراهن يفرض على الفريق استغلال كل كيلومتر على المضمار لفهم المشاكل التقنية في المحرك والهيكل.
الثقة المطلقة في القدرات
وفي رد حاسم على سؤال حول كيفية تقييم أدائه بعيداً عن تراجع السيارة، صرح ألونسو بثقة كاملة قائلاً: "أنا لا أقيس شيئاً، أنا الأفضل ولا أحتاج لإثبات أي شيء".
وأكد الإسباني أنه يحافظ على شغفه من خلال اختبار نفسه في فئات مختلفة من السباقات والتأكد من صدارته فيها، مشدداً على التزامه بدعم الفريق ومحرك "هوندا" الجديد، معتبراً أن مسألة الحصول على سيارة تنافسية هي مجرد مسألة وقت.