حقق السائق الإسباني كارلوس ساينز نتيجة استثنائية لفريق "ويليامز" خلال تصفيات السرعة بجائزة كندا الكبرى للفورمولا 1، حيث نجح في عبور المرحلة الثانية (SQ2) والوصول إلى جولة الحسم الثالثة (SQ3) للمرة الأولى هذا الموسم، مستغلاً حزمة التحديثات الأخيرة لسيارته.
جولة حاسمة في الأنفاس الأخيرة
انتزع ساينز بطاقة التأهل إلى المرحلة الثالثة في محاولته الأخيرة والوقت يلفظ أنفاسه الأخيرة، حيث قدم دورة خالية من الأخطاء تحت ضغط هائل، متفوقاً بفارق ضئيل بلغ 48 جزءاً من الألف من الثانية، وهو ما وصفه السائق بأنه مكافأة مستحقة لجهود الفريق المستمرة في تطوير السيارة ذات الوزن الزائد منذ بداية الموسم.
التغلب على عيوب السيارة والتاريخ
عاني فريق "ويليامز" من مشاكل ديناميكية وهوائية واضحة مع انطلاقة العام، مما جعل نقاط ساينز السابقة في الصين وميامي بمثابة طفرات فردية.
إلا أن حلبة كندا، بخلوها من المنعطفات السريعة التي تشكل نقطة ضعف لسيارة الفريق، شكلت فرصة مثالية استغلها السائق الإسباني ببراعة لتصحيح المسار والعودة للمنافسة.
إنقاذ الموقف في غياب ألبون
نجح ساينز في قيادة الفريق وحيداً لتعويض غياب زميله أليكس ألبون، الذي غاب عن التصفيات القصيرة بسبب تضرر سيارته إثر اصطدامه بالجدار عقب دهسه لجرذ الأرض في التجارب الأولى؛ وتتطلع ويليامز الآن للبناء على هذا الإنجاز لضمان حصد النقاط بانتظام في وسط الترتيب.