أنهى الدراج الإسباني مارك ماركيز سباق المقارعة القصير في جائزة إيطاليا الكبرى بملعب "موجيلو" في المركز الخامس، محققاً هدفاً يفوق توقعاته نظراً لعودته المؤخرة من الإصابة وخضوعه لعمليتين جراحيتين في القدم والكتف الأيمن.
ورغم عدم جاهزيته الكاملة للمنافسة على الصدارة، إلا أن بطل العالم تسع مرات قدم أداءً لافتاً، مسجلاً أفضل نتيجة لدراجة "دوكاتي" على شبكة الانطلاق.
واقعية وهدوء في القيادة
أعرب ماركيز عن رضااه التام ب النتيجة، مؤكداً أنه فضّل عدم المخاطرة وتجنب المبالغة في الإيقاع لضمان إنهاء السباق بشكل جيد.
وأوضح الإسباني أنه بدأ يكتسب شعوراً أفضل وثباتاً أكبر على متن دراجة "ديسموسيديتشي GP26"، مشيراً إلى أنه يتبع نهجاً واقعياً يتماشى مع قدراته الحالية، حيث يرى أن التواجد في المراكز الخمسة الأولى يعد إنجازاً يستحق الاحتفال في هذه المرحلة.
حذر من هجمات المنافسين
أشار الدراج إلى أنه واجه صعوبة في اللفة الأولى نتيجة اعتماده أسلوباً هادئاً، مؤكداً أن "أفضل دفاع هو الهجوم الجيد"، وموضحاً أن القيادة الدفاعية جعلته عرضة لضغط المنافسين.
ومع ذلك، شدد ماركيز على ضرورة الحفاظ على هدوئه في سباق الأحد الرئيسي لتجنب الأخطاء، معترفاً في الوقت ذاته بتفوق منافسيه المباشرين وسرعتهم العالية.
تحديات بدنية في موجيلو
اعترف بطل العالم بالعبء العضلي الكبير الذي يواجهه بسبب عدم وصوله إلى الجاهزية البدنية القصوى، مبيناً أن حلبة "موجيلو" تتطلب جهداً شاقاً من جميع السائقين ولا تسمح بالاسترخاء.
وأضاف أن التراجع يظهر بوضوح في المقاطع التي تتطلب تغييرات سريعة في الاتجاه، وهو الأمر الذي يصعب فرضه دون خطة بدنية متكاملة.