دخل موسم 2026 وسط توقعات هائلة بسيطرة مطلقة لثنائي "دوكاتي" المرعب، مارك ماركيز وبيكو باغنايا.
وبينما كان الجميع ينتظر استكمال ماركيز لسطوته التي فرضها في 2025، وعودة باغنايا لمنصات التتويج، جاءت بداية الموسم مخيبة للآمال، حيث يواجه الفريق الرسمي لـ "بورغو بانيجالي" أزمة نتائج غير مسبوقة وضعت طموحاتهما في مهب الريح.
جفاف تاريخي في منصات التتويج
يعيش الفريق الرسمي لدوكاتي حالة من الصيام عن الكؤوس لم يشهدها منذ أكثر من عقد من الزمان.
فمنذ تتويج ماركيز في اليابان العام الماضي، غاب الفريق تماماً عن منصات تتويج سباقات الأحد لـ 9 سباقات متتالية.
هذا التعثر يعيد للأذهان الحقبة المظلمة بين عامي 2012 و2014، مما يضع ضغطاً هائلاً على المهندسين والسائقين لكسر هذه السلسلة السلبية في أسرع وقت ممكن.
لو مان: فرصة ماركيز للعودة
يمثل سباق "لو مان" القادم نقطة تحول محورية لمارك ماركيز، الذي يتأخر بفارق 44 نقطة عن الصدارة.
ورغم احتمالات الطقس المتقلب التي قد تخدم منافسيه في "أبريليا"، إلا أن مارك يبدو متفائلاً بناءً على أدائه السابق في فرنسا وتطورات اختبارات خيريز. يدرك ماركيز أن تقليص الفارق يتطلب استغلال قوة "ديسموسيديتشي" في مضمار يحبه تاريخياً.
باغنايا والبحث عن الثقة المفقودة
يبدو الوضع أكثر تعقيداً بالنسبة لبيكو باغنايا، الذي يبتعد بفارق 67 نقطة عن المتصدر بيزيكي.
بيكو لا يصارع خصومه فحسب، بل يصارع لاستعادة ثقته بنفسه بعد سلسلة من الإخفاقات.
ومع ذلك، يأمل المتسابق الإيطالي أن تساهم الحلول التقنية التي اختبرها مؤخراً في إبراز قوة دراجته، مؤكداً أن حلبة لو مان هي المكان المثالي لإظهار الوجه الحقيقي لدوكاتي.