انطلقت منافسات جائزة فرنسا الكبرى للدراجات النارية "موتو جي بي" على حلبة "بوغاتي" في لو مان، وسط أجواء مثالية وظروف مناخية مشمسة.
شهدت الجلسة التدريبية الأولى (FP1) صراعاً تقنياً محتدماً، حيث استغلت الفرق النتائج والحلول التي تم اختبارها مؤخراً في "خيريز" لتثبيتها على المضمار الفرنسي، مما أسفر عن توزيع لافت للقوى بين الشركات المصنعة الخمس في قائمة العشرة الأوائل.
سيطرة ماريني وتنوع المصنعين
فرض الإيطالي لوكا ماريني، متسابق فريق "هوندا HRC"، نفسه كأسرع متسابق في الجلسة، حيث كان الوحيد الذي كسر حاجز الدقيقة و31 ثانية.
اللافت في هذه الجولة هو التوازن الكبير بين العلامات التجارية؛ إذ تواجدت هوندا، دوكاتي، KTM، أبريليا، وياماها جميعاً ضمن المراكز العشرة الأولى، مما يعكس تقارباً تقنياً كبيراً قبل الدخول في الأجوار الحاسم للسباق.
تحديات الطقس واستراتيجيات الإطارات
رغم الأجواء المشمسة التي بلغت حرارتها 19 درجة مئوية، تشير التوقعات إلى احتمالية هطول الأمطار في يومي السبت والأحد، وهو ما قد يقلب الموازين لصالح خبراء "الأرض المبللة" مثل مارك ماركز ويوهان زاركو.
وفيما يخص الاستراتيجيات، فضل بعض المتسابقين مثل "فابيو دي جيانانتونيو" ومارك ماركيز البقاء على نفس مجموعة الإطارات طوال الجلسة لتقييم مدى تحملها، بينما استخدم ماريني إطارات جديدة في اللحظات الأخيرة لخطف الصدارة.
ترتيب المتسابقين ومفاجآت الجلسة
حل "دي جيانانتونيو" ثانياً بفارق ضئيل جداً بعد استعادة لفته الملغاة، وجاء "بيدرو أكوستا" في المركز الثالث.
وفي حين عانى متصدرو البطولة "بيزيتشي" و"مارتن" للبقاء ضمن العشرة الأوائل، استطاع مارك ماركيز القفز للمركز الثامن في محاولته الأخيرة.
ومن المفارقات الطريفة، حُرم ماريني من إجراء بروفة الانطلاق بعد نهاية الجلسة نظراً لتأخره في الخروج من "ممر الحظائر" قبل إغلاقه.