شهدت حلبة "لو مان" صباح السبت إثارة حبست الأنفاس في تصفيات جائزة فرنسا الكبرى، حيث استعاد فريق "دوكاتي لينوفو" بريقه المفقود.
بعد غياب طويل عن صدارة الانطلاق، احتدمت المنافسة بين أقطاب السرعة، ليرسم المتسابقون لوحة تكتيكية غلب عليها كسر الأرقام القياسية والمجازفة في اللحظات الأخيرة.
صراع الأرقام في Q1
استهل مارك ماركيز الجلسة الأولى بقوة ضاربة، محطماً الرقم القياسي للحلبه بزمن قدره 1'29"288.
ورغم هذا الأداء الأسطوري، إلا أن زميله "بيكو" باغنايا نجح في خطف الأضواء لاحقاً بفارق ضئيل جداً بلغ 12 جزءاً من الألف من الثانية، ليضمن مركزه الأول للانطلاق منذ سباق ماليزيا، وسط ترقب كبير من الجماهير لعودة "دوكاتي" لمنصات التتويج.
تكتيكات ماركيز ومفاجآت الحلبة
دخل مارك ماركيز الجلسة الثانية طامحاً لكسر رقم "روسي" و"بيدروسا" في عدد مرات الانطلاق من المركز الأول بفرنسا.
ورغم استخدامه نفس مجموعة الإطارات السريعة واتباعه لزميله أليكس، إلا أن التوقيتات لم تكن كافية في البداية لمواجهة سرعة "بيزيكي" و"دي جيانانتونيو"، مما جعل المنافسة على الصفوف الأولى تشتعل في الدقائق الأخيرة من الحصة.
الحسم في اللحظات الأخيرة
في الجولة النهائية، استعرض باغنايا مهارة استثنائية في القطاع الأخير من الحلبة، متفوقاً على زمن ماركيز بفارق متناهي الصغر.
وبذلك، تشكل الصف الأول من الثلاثي "باغنايا، ماركيز، وبيزيكي". ومع التوقعات بهطول الأمطار في السباق الرئيسي، تظل الحسابات مفتوحة، خاصة مع انطلاق أسماء قوية مثل "أكوستا" و"كوارتارارو" من الصف الثاني.