نفى فريق تويوتا جازو ريسينغ بشدة اتهامات "التلاعب بالأداء" التي طالته عقب النتائج المخيبة في تصفيات جولة سبا ببطولة العالم للتحمل (WEC).
بعد ثلاثة أسابيع فقط من احتفال المصنع الياباني بفوزه الخمسين في إيمولا، وجد الفريق نفسه خارج مراكز المقدمة، مكتفياً بالمركزين الثاني عشر والسادس عشر.
رد فلوري: الأرقام لا تكذب
في مواجهة الشكوك بأن تويوتا تعمدت إخفاء سرعتها الحقيقية لضمان "توازن أداء" (BoP) أفضل في سباق لومان 24 ساعة المقبل، رد باسكال فلوري، المدير التقني للفريق، بلغة الأرقام.
وأوضح فلوري لوسائل الإعلام، أن الفريق حسن زمن اللفة مقارنة بالعام الماضي بنحو ثلاثة أعشار من الثانية (من 2:01.908 إلى 2:01.592)، وهو ما ينفي فرضية القيادة المتعمدة ببطء.
وقال فلوري: "قد يظن البعض أننا نخفي قدراتنا، لكننا أحد مصنعين اثنين فقط نجحا في تحسين زمن اللفة مقارنة بالعام الماضي. المشكلة تكمن في أن المنافسين حققوا قفزة أكبر، وهذا هو مبعث قلقنا الحقيقي بشأن المستقبل".
أزمة الهوية: حلبة سبا ضد سيارة TR010
أرجع فلوري التراجع الحاد إلى طبيعة حلبة سبا فرانكورشان التي تعتمد على المنعطفات عالية السرعة، على عكس حلبة إيمولا التي تناسب سيارة تويوتا الهجينة.
وأقر فلوري بحقيقة مقلقة للفريق: "خصائص الحلبة لا تناسبنا، وللأسف، هي قريبة جداً من خصائص حلبة لومان".
وأشار إلى أن أسلوب تصرف السيارة في هذه المنعطفات ليس من نقاط قوة الطراز الجديد، مؤكداً أن السائق كاموي كوباياشي قدم "لفة مثالية" لم يكن بالإمكان استخراج أكثر من عُشر ثانية إضافي منها.
تحديثات السيارة: تقدم رغم الصعوبات
رغم الإحباط في التصفيات، دافع فلوري عن حزمة التحديثات التي نقلت الفريق من طراز GR010 إلى TR010، مؤكداً أنها تمثل خطوة للأمام.
واختتم حديثه قائلاً: "لدينا حزمة أفضل بشكل عام، لكننا ما زلنا في مرحلة العمل والمثابرة لفهم نقاط الضعف وتجاوزها قبل التحدي الأكبر في لومان".