وصل السائق الإسباني فرناندو ألونسو إلى حلبة "برشلونة-كاتالونيا" لخوض غمار جائزة إسبانيا الكبرى، وسط آمال بتقديم عرض قوي أمام آلاف المشجعين، وفي ظل تكهنات تحيط بمستقبله حول ما إذا كان هذا السباق هو الأخير له في "مونتميلو".
ورغم الحماس الجماهيري الكبير، يواجه فريق "أستون مارتن" واقعاً تنافسياً معقداً يضعه في موقف صعب لتفادي تذيل الترتيب في التجارب التأهيلية.
صدمة موناكو والاعتراف بالواقع
أقر مايك كراك، مدير فريق أستون مارتن، بأن جولة موناكو الماضية شكلت صدمة واقعية قاسية للفريق رغم تحقيق نقطة واحدة.
وأوضح كراك أن آمال الفريق في المنافسة كانت أعلى بناءً على طبيعة الحلبة، إلا أن الأداء غاب تماماً منذ البداية، مما أجبر الفريق على التركيز فقط على كيفية التعامل مع السباق واستراتيجية الموقع بدلاً من السرعة الخالصة.
اختبار حقيقي ومتطلبات قاسية
وتوقع مدير الفريق أن تكون جولة برشلونة صعبة للغاية، واصفاً إياها بأنها حلبة "لا تترك مجالاً للاختباء" وستكشف عن المستوى الحقيقي لسرعة السيارات بعد حزمة التحديثات الأخيرة.
وأشار كراك إلى أن السباق سيكون شاقاً على السائقين بسبب المتطلبات التقنية العالية للحلبة، مؤكداً على ضرورة حمايتهم من الضغوط السلبية لكون النتيجة تعتمد بشكل كامل على قدرات السيارة الحالية.
من جانبه، علق ألونسو بأن النصف الثاني من الموسم سيشهد جلب حزمة تحسينات وتغييرات جذرية لتعديل مسار الفريق.
وتعقيباً على ذلك، أكد كراك وجود ضغوطات كبيرة على المصنع نتيجة استثمار الأموال والوقت والأبحاث، مشيراً إلى أن هذا الضغط طبيعي وتتشارك فيه جميع الفرق، ومعرباً عن تطلعه الإيجابي للتحديثات القادمة.