حقق السائق البريطاني لويس هاميلتون انتصاره الأول والمنتظر مع فريق "فيراري" في جائزة برشلونة-كاتالونيا الكبرى للفورمولا 1، بعد مسيرة شملت 31 سباقاً مع الفريق الإيطالي.
وعبر بطل العالم السابق عن حماسه الشديد بهذا الفوز الذي جاء بعد فترة صعبة شهدت انتقادات واسعة لأدائه، مؤكداً أن مغادرة منطقة الراحة في "مرسيدس" كانت مخاطرة تستحق العناء، خاصة بعد العودة لمنصات التتويج مستفيداً من التعديلات الجديدة في اللوائح التي تزامنت مع تطور أداء سيارة فيراري.
معاناة نفسية وتصريحات محبطة
شهد عام 2025 تراجعاً حاداً في مستوى هاميلتون، حيث ظهر في حالة إحباط شديد خلال مقابلاته الصحفية، ووصل الأمر إلى وصف نفسه بـ "عديم الفائدة" مطالباً الفريق باستبداله.
ورغم أن وسائل الإعلام أرجعت تراجعه إلى صعوبة التكيف مع سيارات "التأثير الأرضي"، إلا أن السائق البريطاني أخفى سبباً أعمق وراء هذا التراجع، وهو ما كشف عنه علناً لشبكة "Viaplay" فور تحقيقه الفوز يوم الأحد.
الحادث السري والإصابة المخفية
أوضح هاميلتون أنه تعرض لإصابة جسدية بليغة مطلع عام 2025 حملها معه طوال العام، مما أثر بشكل مباشر على قدرته التنافسية.
وتعود تفاصيل الحادث إلى تجارب خاصة بسيارات السنوات السابقة (TPC) أجراها مع فيراري على حلبة برشلونة للتكيف مع بيئة الفريق الجديدة؛ حيث أشارت التقارير الإيطالية وقتها إلى تعرضه لارتطام قوي في المنعطف الأخير نتيجة فقدانه السيطرة على السيارة، دون الإعلان عن حدوث إصابات آنذاك.
تفضيل الصمت على الأعذار
رغم الهجوم الحاد والانتقادات اللّاذعة التي واجهها هاميلتون على منصات التواصل الاجتماعي وفي وسائل الإعلام الدولية، فضّل السائق البريطاني عدم استخدام إصابته كعذر لتبرير تراجع أدائه.
واختار التركيز على التدريب الشاق والعمل بصمت طوال الأشهر الماضية حتى تمكن من استعادة لياقته الكاملة، والرد عملياً على المشككين بانتزاع صدارة السباق الأخير.