يتطلع نجم رياضة "موتو جي بي" الصاعد، بيدرو أكوستا، إلى دخول مرحلة جديدة وحاسمة في مسيرته الاحترافية بدءاً من الموسم المقبل.
ورغم غياب انتصاره الأول بعد موسمين في الفئة الممتازة، إلا أن أداءه الاستثنائي مع فريق "KTM" عزز مكانته كأحد أبرز المواهب الواعدة، تمهيداً لانتقاله المرتقب إلى فريق "دوكاتي" الرسمي ليزامل الأسطورة مارك ماركيز.
زمالة بطعم المنافسة
تتجه الأنظار نحو عام 2027 الذي سيشهد كسر القواعد الفنية الجديدة وتشكيل ثنائية نارية تجمع أكوستا وماركيز في فريق واحد.
ويرى الخبراء أن "المورسي" أكوستا هو الوحيد القادر على مقارعة "الكتالوني" ماركيز بنفس الأسلحة، مما ينذر بمعركة شرسة على المضمار، لا سيما وأن العلاقة بينهما تقتصر على الاحترافية ولا تربطهما صداقة مقربة.
احترام متبادل واعتراف بالجميل
أعرب أكوستا في تصريحات لبودكاست "Gypsy Tales" عن تقديره العميق لماركيز، مؤكداً أن عظمة الأخير تكمن في إصراره على العودة إلى منصات التتويج بعد سنوات من المعاناة والإصابات، وليس فقط في عدد ألقابه.
وأضاف أكوستا أنه ينحني احتراماً لكفاح ماركيز، متمنياً تحقيق نصف ما أنجزه النجم الإسباني في مسيرته.
جولات حاسمة في الأفق
شهدت جائزة المجر الكبرى الأخيرة صراعاً ثنائياً محتدماً نجح فيه ماركيز في استعادة نغمة الانتصارات، بينما كان أكوستا المنافس الأقرب له.
وتتجه الأنظار الآن نحو حلبة "برنو" في جائزة التشيك الكبرى، تليها جائزة هولندا الكبرى، حيث ستشكل هذه الجولات المزدوجة محطة مفصلية لتحديد ملامح صدارة البطولة ومستقبل الصراع بين الجيلين.