أثار المركز الثالث الذي حققه السائق الفرنسي بيير غاسلي، سائق فريق "ألبين"، في سباق جائزة موناكو الكبرى، موجة جديدة من الجدل في أروقة الفورمولا 1، وذلك بعد دخول فرق منافسة على خط الأزمة للاعتراض على قرارات الاتحاد الدولي للسيارات (FIA).
وكان غاسلي قد أنهى السباق في المركز الثالث، لكنه واجه عقوبة فورية بإضافة 10 ثوانٍ إلى زمنه بسبب تجاوز السرعة المحددة في ممر الصيانة، وهو ما وصفه السائق بالفصل غير العادل. لاحقاً، نجح فريق ألبين (الذي يتخذ من إنستون مقراً له) في تقديم أدلة دفعت الاتحاد الدولي للسيارات إلى إلغاء العقوبة رسمياً بالتزامن مع جولة برشلونة، ليعود المركز الثالث للنجم الفرنسي.
ماكلارين تتحرك قضائياً
ولم تنتهِ القضية عند هذا الحد؛ حيث أعلن فريق "ماكلارين" رسمياً تقدمه باستئناف ضد قرار إلغاء العقوبة، مطالباً بإعادة تطبيقها على غاسلي.
وفي سياق متصل، أشارت تقارير صحفية إلى أن فريق "ريد بول" يدرس هو الآخر اتخاذ خطوات مشابهة دون الإعلان عن موقف رسمي حتى الآن.
أزمة العدالة الرياضية
وأكد فريق ماكلارين في بيان رسمي أن استئنافه ينبع من الحرص على "العدالة الرياضية ونزاهة المنافسة"، موضحاً أن إلغاء العقوبات بأثر رجعي يضر بالفرق التي التزمت بالقوانين.
وأضاف الفريق أن الخطوة ليست موجهة ضد ألبين شخصياً، بل تهدف إلى ضمان تطبيق اللوائح بشكل متسق وشفاف على الجميع، في انتظار ما ستسفر عنه الجولة القادمة في النمسا.