يدخل النجم الإسباني مارك ماركيز، متسابق "هوندا"، منافسات جائزة التشيك الكبرى بمعنويات مرتفعة وثقة متجددة بعد انتصاره الأخير في حلبة "بالاتون بارك".
وضمن المؤتمر الصحفي الرسمي للسباق الذي جمعه بالمتصدر ماركو بيزيكي والنجم الصاعد بيدرو أكوستا، أكد ماركيز أن جولتي "برنو" و"أسين" المقبلتين ستكونان الاختبار الحقيقي لتطوره البدني وقدرته على قيادة الدراجة بالشكل الأمثل.
تحدي الفارق وتقليص المسافات
أوضح ماركيز أن الهدف الرئيس في جولة برنو هو الاقتراب أكثر من صدارة السباق مقارنة بالسباقات الماضية؛ إذ يرى أن حالته الراهنة أفضل بكثير مما كانت عليه في جولة "موجيلو" التي أعقبت جراحته المزدوجة.
وأشار إلى أن إنهاء سباق موجيلو بفارق عشر ثوانٍ عن المركز الأول يفرض عليه العمل التدريجي يومًا بعد يوم لتقليص هذه الفجوة والاقتراب من منصات التتويج.
الصلابة الذهنية وتغيير أسلوب القيادة
تعليقًا على تصريحات زميله دييغو موريرا الذي وصفه بأنه "أقوى من أي وقت مضى"، أقر ماركيز بصحة ذلك، مؤكدًا أن الأوقات الصعبة التي عاشها منذ عام 2020 منحته صلابة ذهنية استثنائية لمواصلة القتال.
كما كشف عن رصده لتغير في حركة ذراعه وأدائها مقارنة بالعام الماضي، مما يتطلب منه ومن فريقه الطبي إعادة ضبط أسلوب القيادة والبرنامج البدني للتكيف مع المعطيات الجديدة.
تاريخ حافل واختبار التحمل في برنو
رغم أن حلبة "برنو" تعتمد على المنعطفات اليمينية التي تشكل ضغطًا أكبر على ذراعه، إلا أن ماركيز يمتلك سجلًا تاريخيًا مبهرًا عليها يشمل 9 منصات تتويج و5 انتصارات آخرها عام 2025.
واختتم النجم الإسباني بالإشارة إلى أن سرعته المعهودة ما زالت حاضرة كما أثبت في المجر، لكن تركيزه الحالي ينصب على استعادة اللياقة الكاملة للذراع وحل مشكلة القدرة على التحمل في السباقات الطويلة.