أعلن الدراج الإسباني أليكس ماركيز عودته إلى أجواء المنافسات في جائزة برنو الكبرى، وذلك بعد غياب دام 34 يوماً إثر تعرضه لحادث تصادم عنيف في سباق مونتميلو.
واجتاز ماركيز الفحوصات الطبية الأولية التي تسبق مشاركته في تجارب بطولة العالم للموتو جي بي، بعد فترة علاج مكثفة للتعافي من إصابات بليغة في الترقوة والفقرات.
العودة إلى المضمار والدوافع النفسية
أعرب أليكس ماركيز، في مؤتمر صحفي عقده ببرنو، عن سعادته الكبيرة بالعودة إلى الحلبة مؤكداً على الأهمية الذهنية للتواجد مع الفريق مجدداً.
وأوضح الدراج أنه واجه فترة تعافٍ طويلة تطلبت انضباطاً كاملاً، مشيراً إلى أنه سيتعامل مع جولات التجارب خطوة بخطوة لتقييم جاهزيته البدنية والالتزام بالواقعية دون تسرع.
مواجهة الصدمة ومراجعة معايير السلامة
أكد ماركيز أنه طلب مشاهدة لقطات الحادث لاسترجاع التفاصيل دون أن يسبب له ذلك أي صدمة نفسية، معتبراً المخاطر جزءاً من شغفه برياضة المحركات.
وفي سياق متصل، دعا الدراج اللجان التنظيمية إلى تشديد الرقابة على التفاصيل الصغيرة لحماية المتسابقين، مطالباً بتعديل بعض الحواجز المستقيمة على الحلبات لتفادي سيناريوهات الاصطدام الخطيرة في المستقبل.
تأهيل بدني ومؤازرة من زملائه السائقين
خضع ماركيز لبرنامج تأهيلي مكثف ركز على الجري والتدليك الطبيعي لاستعادة القوة العضلية والجاهزية الذهنية للقيادة بسرعة تفوق 300 كم/ساعة.
ومن جانبهم، أبدى أبطال الموتو جي بي، ماركو بيزيتشي وبيدرو أكوستا ومارك ماركيز، دعمهم لزميلهم، متفقين على أن العودة السريعة للمضمار وتجاوز التفكير في الحوادث هما السبيل الأمثل للاستمرار في هذه الرياضة.