حقق سائق فريق "ريد بول"، ماكس فيرستابن، المركز الثاني في سباق جائزة النمسا الكبرى على حلبة "ريد بول رينغ"، بعد أداء هجومي قوي عوض فيه انطلاقه من المركز الخامس بسبب حادث تعرض له في التصفيات.
وشهد السباق تحسنًا ملحوظًا في وتيرة سيارة ريد بول بفضل التحديثات الأخيرة، مما مكن السائق الهولندي من المنافسة على الصدارة حتى اللفات الأخيرة.
انطلاقة هجومية وصراع مع مرسيدس
بدأ فيرستابن السباق بقوة متجاوزًا تشارلز لوكلير وكيمي أنتونيلي في اللفات الأولى، ليدخل بعدها في معركة شرسة ومستمرة مع لويس هاميلتون.
وأعرب فيرستابن عن رضاه عن وتيرة السيارة ووصف النزالات على الحلبة بالمرضية والجيدة للغاية.
رغم النتيجة الإيجابية، أشار فيرستابن إلى وجود مشكلة تقنية في المحور الخلفي للسيارة خلال النصف الأول من السباق، منعت الفريق من تقديم الأداء الأفضل وحدّت من قدرته على القيادة بأقصى طاقة ممكنة، مؤكدًا أن السيارة لم تكن مريحة تمامًا عند الانطلاق.
منصة التتويج ومفاجأة الوتيرة
أعرب السائق الهولندي عن مفاجأته بالسرعة المنافسة لسيارات مرسيدس، مؤكدًا أنه لم يتوقع القدرة على مجاراتهم قبل السباق.
ورغم حسرته على نتيجة تصفيات السبت التي حرمته من مركز انطلاق أفضل، إلا أنه أبدى تفاؤله بالخروج بنتيجة إيجابية وطعم جيد من جولة النمسا.