تتجه الأنظار نحو حلبة موناكو في عطلة نهاية الأسبوع الجاري، حيث يمثل السباق فرصة استثنائية لفريق "أستون مارتن" وسائقه فرناندو ألونسو للتغلب على ضعف أداء وحدة طاقة "هوندا".
ورغم الأهمية البالغة للمحرك في الحقبة الجديدة للفورمولا 1، إلا أن طبيعة حلبة إمارة موناكو تمنح الأفضلية لمهارة السائقين وتُقلل من التأثير الحاسم لقوة المحرك، مما يفتح باب الأمل للفريق المتعثر.
تطوير أنظمة الطاقة والتبريد
يسابق المصنع الياباني "هوندا" الزمن لمعالجة المشاكل التقنية التي واجهت المشروع المشترك مع "أستون مارتن" في المرحلة الأولى من الموسم.
وأوضح شينتارو أوريهارا، كبير مهندسي هوندا، أن التركيز منصب حالياً على تحسين نظام إدارة الطاقة عبر جلسات محاكاة متطورة، بالإضافة إلى تطوير نظام تبريد فعال يتماشى مع المنعطفات بطيئة السرعة وظروف الحركة المرورية الخانقة المميزة لسباق موناكو.
استغلال التجارب الحرة
تكتسب ساعات التدريب الثلاث في موناكو أهمية قصوى للفريق بهدف ضبط تتبع استخدام الطاقة وضمان مرونة القيادة. وتسعى "هوندا" للاعتماد بشكل مباشر على ملاحظات السائقين خلال هذه الاختبارات لتحقيق أقصى درجات التحكم في المنعطفات البطيئة، وهو ما يمنح ألونسو وزملائه الثقة الكاملة للضغط بالسيارة على الحلبة الشاقة.
البحث عن الموثوقية المفقودة
يدخل فريق "أستون مارتن" جولة موناكو وهو يتذيل شبكة الانطلاق، في حين يغلق ألونسو الترتيب العام للسائقين برصيد خالٍ من النقاط.
ورغم صعوبة منافسة الفريق على مراكز العشرة الأولى، فإن الهدف الأساسي في هذه الجولة يتركز على تحسين موثوقية السيارة وإنهاء السباق بكلتا السائقين، لتكرار الإنجاز الوحيد الذي تحقق هذا الموسم في سباق ميامي.