
عانى سائق فريق مرسيدس للفورمولا 1، البريطاني جورج راسل، من سلسلة محبطة من سوء الحظ على الحلبة حتى الآن هذا الموسم؛ ويبدو أن هذا الأمر سيستمر معه خارجها أيضاً، بعد أن تقطعت به السبل في شوارع مونت كارلو إثر تعطل سيارته الكلاسيكية من طراز "فيات جولي".
وشوهد السائق البريطاني وهو يدفع السيارة الكلاسيكية بنفسه برفقة شريكته كارمن مونتيرو مونت؛ وبالطبع، انتشر المقطع المصور للواقعة كالنار في الهشيم على مواقع التواصل الاجتماعي، وسارع المعجبون إلى التعليق على هذا الموقف المؤسف، حيث سخر الكثيرون من استمرار مشاكل راسل حتى بعيداً عن السباقات.
منصات التواصل تشتعل بالتعليقات الساخرة
وعلق أحد المشجعين على موقع "Reddit" قائلاً: "من دفع له كيمي لمنع جورج من الحصول على البطولة يأخذ وظيفته على محمل الجد"، بينما أضاف آخر: "جورجي لا يستطيع أن يرتاح". وكتب أحدهم ممتعضاً: "أعلم أن كيمي فعل هذا، لكنني لا أستطيع إثباته"، وجاء في تعليق آخر يربطه بسائق فيراري: "جورج من النوع الذي يتخلص من سوء الحظ في سيارة أخرى، لذا يعود محظوظاً في السباق، على طريقة ليكليرك".
وتضمنت التعليقات الأخرى تعبيرات مثل: "من استأجر ساحرةً للعن جورج، هل انتهيتم بعد؟" و"فقط تخلصوا من هذا الانهيار، ستكون عطلة نهاية الأسبوع على ما يرام، كل شيء سيكون على ما يرام".
انطلاقة قوية تلاشت تحت ضغط التهديد الإيطالي
وعلى الرغم من البداية القوية التي حققها راسل في موسم الفورمولا 1 الحالي لعام 2026 - والتي شهدت فوزه بسباق الجائزة الكبرى الأسترالي وسباق السرعة الصيني - إلا أنه واجه سوء حظ متواصل على الحلبة منذ ذلك الحين، بالإضافة إلى تصاعد تهديد زميله الشاب في الفريق كيمي أنتونيلي؛ حيث نجح السائق الإيطالي في تحقيق جميع انتصارات سباقات الجائزة الكبرى منذ ذلك الوقت، بما في ذلك سباقات الصين، واليابان، وميامي، وكندا.
واجه راسل سلسلة من المشاكل التقنية المعقدة خلال التجارب التأهيلية في الصين، وتعثرت استراتيجيته تماماً في اليابان بعد أن دخل منطقة الصيانة قبل وقت قصير جداً من نشر سيارة الأمان، كما اضطر إلى الانسحاب من صدارة سباق الجائزة الكبرى الكندي بسبب عطل مفاجئ في البطارية.
وقبيل انطلاق سباق جائزة موناكو الكبرى المرتقب، بات راسل يتأخر بفارق 43 نقطة كاملة عن زميله في الفريق، كيمي أنتونيلي، في الترتيب العام لفئة السائقين.