تعرض سائق فريق أستون مارتن للفورمولا 1، الكندي لانس سترول، لحادث قوي أدى إلى خروجه من سباق جائزة موناكو الكبرى في اللفة 60 من عمر السباق.
واصطدم سترول بالحاجز في القطاع الأخير من حلبة الشوارع العريقة عند منعطف "أنتوني نوغيس" (المنعطف 19)، مما استدعى دخولاً فورياً لسيارة الأمان إلى الحلبة.
وأكد السائق الكندي لفريقه عبر جهاز اللاسلكي أنه بخير ولم يصب بأذى.
خلط أوراق الصدارة واستراتيجيات الصيانة
وأتاح دخول سيارة الأمان المتأخر فرصة ذهبية للسيارات المتبقية على أرض الحلبة لإجراء عملية التوقف في منطقة الصيانة بتكلفة زمنية أقل.
وبينما كاد متصدر السباق الإيطالي كيمي أنتونيلي أن يدخل منطقة الصيانة، توجه ثنائي فيراري لويس هاميلتون وشارل لوكلير، واللذان كانا يحتلان المركزين الثاني والثالث، إلى الصيانة فوراً.
وفي المقابل، دخل متصدر مرسيدس أنتونيلي منطقة الصيانة بعد لفة واحدة، لتنجح الفرق الثلاثة الأولى في الحفاظ على مراكزها الصدارية بعد هذه التوقفات.
وبات لانس سترول الخامس في قائمة السائقين المنسحبين من سباق جائزة موناكو الكبرى هذا العام، لينضم إلى كل من لاندو نوريس، وأولي بيرمان، وفالتيري بوتاس، بالإضافة إلى ماكس فيرستابن.
امتداد للمعانة وخيبة أمل لأستون مارتن
ويأتي حادث مونت كارلو الأخير ليزيد من صعوبة وألم بداية موسم 2026 بالنسبة لسترول؛ حيث كانت التوقعات مرتفعة للغاية لفريق "سيلفرستون" مع انطلاقة هذا الموسم، تزامناً مع بدء شراكة وحدة الطاقة الجديدة مع هوندا، وتصميم أول سيارة للفريق تحت قيادة المصمم الشهير أدريان نيوي.
وعلى عكس تلك التوقعات، تواجه أستون مارتن مشاكل معقدة وكبيرة منذ ضربة البداية للموسم الحالي؛ إذ يتواجد سترول وزميله في الفريق الإسباني فرناندو ألونسو في المركزين 21 و22 في ترتيب بطولة السائقين برصيد خالٍ من النقاط، ونتيجة لهذه المعاناة الكبيرة، يقبع فريق أستون مارتن في المركز الـ 11 والأخير في ترتيب الصانعين.