نجح السائق الإسباني فرناندو ألونسو في إنهاء سباق جائزة موناكو الكبرى في المركز الحادي عشر بعد انطلاقه من المركز الحادي والعشرين (قبل الأخير)، إثر سباق دراماتيكي شهد العديد من الانسحابات والعقوبات.
ورغم الصعوبات، تقدم ألونسو إلى المركز العاشر ليحصد أولى نقاطه هذا الموسم، مستفيداً من عقوبة زمنية فُرضت على السائق المكسيكي سيرجيو بيريز بسبب مخالفة في منطقة الانطلاق.
مخاطرة مدروسة واستغلال للفرص
تميز سباق ألونسو بالهجوم الشرس والمخاطرة العالية في المنعطفات الأولى؛ حيث تمكن من تعويض خمسة مراكز كاملة خلال انطلاقتي السباق (الأولى، والإعادة بعد العلم الأحمر قبل 8 لفات من النهاية).
وجاء هذا الإنجاز على حلبة شوارع موناكو التي تُعرف بصعوبة التجاوز فيها، مستنداً إلى استراتيجية هجومية واضحة وتفادٍ تام للأخطاء رغم تدهور حالة الإطارات التي قاد بها لقرابة 60 لفة.
قيادة استثنائية بسيارة تعاني
واجه البطل الإسباني عطلة نهاية أسبوع معقدة للغاية بسبب مشاكل ميكانيكية وهيكلية في سيارته "أستون مارتن"، شملت نقص التماسك، ومشاكل في المحور الأمامي، وأعطالاً متكررة في علبة التروس.
وأكد ألونسو في تصريحاته للصحافة أنه دخل السباق بشعار "ليس لدينا ما نخسره"، مشيراً إلى أن القيادة كانت أشبه بالسير على حافة الهاوية، إلا أن خبرته وحسن حدسه رجحا كفته لتجنب جدران الإمارة.
ترقبات الحزمة التحديثية وثقة بالفريق
يتطلع ألونسو إلى التحديثات الديناميكية الهوائية القادمة التي يشرف عليها المصمم المخضرم أدريان نيوي قبل العطلة الصيفية، مؤكداً أن السيارة الحالية تعاني من عيوب واضحة في الهيكل والمحرك تم كشفها في سباقات السابقة.
ورغم اعترافه بأن التحديثات لن تنقل الفريق فجأة إلى منصات التتويج، إلا أنه أعرب عن ثقته الكاملة في قدرة الطاقم الفني على تغيير وضع الفريق الجاري والعودة للمنافسة بانتظام على مراكز النقاط.