حقق الإيطالي كيمي أنتونيلي، سائق فريق مرسيدس البالغ من العمر 19 عاماً، فوزاً مستحقاً بجائزة موناكو الكبرى بعد أداء قوي وتحكم مثالي بسيارته W17.
ورغم خروج زميله جورج راسل من مراكز النقاط بسبب عقوبة تلت العلم الأحمر، إلا أن مرسيدس أكدت صدارتها للموسم بفوزها السادس في ستة سباقات، بالتزامن مع صدور تقرير نظام "ADUO" التابع للاتحاد الدولي للسيارات (FIA) الذي يمنح الفريق فرصاً لتطوير محركه.
مرسيدس وتطوير محرك الاحتراق الداخلي
وفقاً لتقرير نظام "ADUO" الصادر بناءً على أداء المحركات في السباقات الخمسة الأولى، تبين أن محرك مرسيدس ليس الأفضل على مستوى الاحتراق الداخلي، حيث يعاني من عيب بنسبة 2% مقارنة بالمحرك المرجعي، مع استبعاد الجزء الكهربائي من هذا التقييم. هذا التصنيف يمنح مرسيدس مرونة إضافية في برنامج التطوير وتعديل الموافقة على وحدة الطاقة لعامي 2026 و2027.
ريد بول وفيراري في ميزان الأداء
أظهر التقرير تفوق محرك "ريد بول" المصنع بالتعاون مع "فورد"، ليصبح المحرك الأفضل والأساس المرجعي للبطولة، مما يحد من التنازلات والتعديلات المتاحة للفريق.
وفي المقابل، جاء محرك "فيراري" في المركز الثالث بفارق عجز بلغ 4% عن ريد بول، مما يمنح الفريق الإيطالي ميزانية أكبر وساعات تطوير إضافية، إلى جانب القدرة على تقديم نسختين مختلفتين من محركها لعام 2027.
أودي وهوندا.. الفجوة وفرص التعويض
واجهت شركتا "أودي" و"هوندا" الصعوبات الأكبر في بداية الموسم، حيث احتلت أودي المركز الرابع بفارق عجز يتراوح بين 4% و6% عن الصدارة، وهو أداء مقبول لخطوتها الأولى في الفورمولا 1.
أما هوندا فقد سجلت التراجع الأكبر بعجز بلغ 6% إلى 8%، مما يمنح فريق "أستون مارتن" وسائقه فرناندو ألونسو الحد الأقصى من التسهيلات والميزانية للتطوير، رغم حاجتهم لأشهر طويلة للحقاق بالمنافسين.