أنهى الدراج الإسباني مارك ماركيز جولة حلبة "آسن" الهولندية محرزاً 13 نقطة دون إصابات جديدة، لتصبح إدارة بنيته الجسدية وحمايتها ركيزة أساسية في تنظيمه للثلث الأخير من مسيرته الرياضية.
وعقب المعركة الشرسة في هولندا، سارع ماركيز للاستعانة بالعلاج بالجليد للسيطرة على الالتهابات في ذراعه وكتفه، استعداداً للمحطات المقبلة.
معاناته مع تغيير الاتجاهات
أوضح ماركيز أن حلبة "آسن" تتطلب جهداً بدنياً هائلاً وقوة قصوى عند تغيير الاتجاهات السريعة بدون استخدام خنق الوقود (الغاز)، وهو ما يتسبب له بمعاناة بدنية كبيرة.
وأشار إلى أن الحادث الذي تعرض له صباح الجمعة كان بمثابة جرس إنذار، حيث فقد السيطرة أثناء الانتقال الغريزي والسريع من الانعطاف يساراً إلى اليمين تحت ضغط المكابح، مما دفعه لتوخي الحذر الشديد.
الضغط البدني وتراجع المراكز
تشكل المنعطفات الحادة في "آسن" ضغطاً مستمراً على المقود، مما يرفع احتمالية الإصابة بـ "متلازمة الحجرة الغمدية" (المتلازمة المقصية) في الذراع، خاصة في السباقات الطويلة.
وقد ظهر هذا الإجهاد البدني واضحاً على ذراع ماركيز اليمنى، مما أثر على توازنه في المنعطف الأخير قبل 6 لغات من النهاية أثناء تجاوزه من قِبل دي جيانانتونيو، ليكلفه ذلك خسارة مركزين لم يتمكن من استعادتهما.
استراتيجية البقاء وتحدي ساكسنرينغ
يتطلع ماركيز الآن لخوض السباق في حلبته المفضلة "ساكسنرينغ" بألمانيا، وهي الحلبة التي تُوج فيها بطلاً 9 مرات، ويأمل في إحراز فوزه العاشر لمعادلة الرقم القياسي التاريخي للأسطورة جاكومو أغوستيني.
وأكد ماركيز أنه يعتمد حالياً استراتيجية واضحة؛ وهي الهجوم والاستمتاع في الحلبات التي تناسبه، والتحول إلى "وضع الاحتياط" لإنهاء السباق وحصد النقاط في الحلبات الصعبة.