تستعد حظيرة "أستون مارتن" لإشعال المنافسة في بطولة العالم للفورمولا 1 عبر حزمة تحديثات ثورية مرتقبة خلال جائزة المجر الكبرى.
ويهدف الفريق الأخضر من خلال هذه الخطوة إلى إنقاذ موسمه الحالي والانتقال من مؤخرة شبكة الانطلاق للقتال المباشر في منطقة الوسط، متسلحاً بسيارة ذات مواصفات جديدة بالكامل صممها العبقري أدريان نيوي، ومرفقة بتطويرات تقنية واعدة لمحرك "هوندا" في الجولات المقبلة.
حزمة "نيوي" الجديدة ورهان النقاط
برز التفاؤل جلياً في جائزة بلجيكا الكبرى خلال ظهور مشترك لمدير الفريق مايك كراك مع شينتارو أوريهارا من شركة "هوندا"، حيث تركز الحديث حول السيارة "B" الجديدة المصممة من قِبل أدريان نيوي لإحداث تحول جذري في الأداء.
وكان نيوي قد أكد سابقاً في سيلفرستون ثقته بأن تضع هذه التحسينات الفريق في وضع يسمح له بتسجيل النقاط باستمرار، وسط تقارير إعلامية تشير إلى قفزة نوعية في الهيكل تتراوح بين ثانيتين إلى ثانيتين ونصف بانتظار المحرك المطور.
كراك يحذر من نقص قطع الغيار
في المقابل، فضّل مدير الفريق مايك كراك تهدئة حدة التوقعات بانتظار تأكيد الأرقام والمحاكاة على أرض الحلبة، موجهاً تحذيراً صريحاً بشأن محدودية قطع الغيار المتاحة للحزمة الجديدة في بودابست.
ودعا كراك سائقيه إلى الحذر الشديد لتفادي الحوادث التي قد تحرمهم من التحديثات، مؤكداً أن عملية استيعاب الحزمة الجديدة وتطويرها تتطلب وقتاً وتدريجاً لجمع البيانات الكافية، ولن تحدث فجأة.
محرك هوندا والترقية المنتظرة في زاندفورت
على الجانب الآخر، يبدي شينتارو أوريهارا، مدير حلبة "هوندا"، تفاؤلاً كبيراً بالتحديثات المنتظرة لوحدة الطاقة الجديدة والمقرر تقديمها في سباق هولندا بمدينة زاندفورت.
وأشار أوريهارا إلى أن المحرك يخضع حالياً لاختبارات مكثفة على جهاز المعايرة الديناميكي، مؤكداً أن التطويرات الجديدة تركز بشكل أساسي على رفع مستوى كفاءة الأداء وتسهيل التحكم في علبة التروس لتحقيق التوازن المثالي.